احتفاء مستحق بعطاء متميز.. تكريم الأستاذ محمد أعراب في أجواء وفاء واعتراف

ناظور بريسمنذ 6 دقائقآخر تحديث :

ناظوربريس : مراسلة

في أجواء مفعمة بمشاعر التقدير والامتنان، احتضنت قاعة العروض التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، مساء يوم الأحد 26 أبريل الجاري، حفلًا تكريميًا بهيجًا على شرف مجموعة من الأطر التربوية ومنهم الأستاذ محمد أعراب، مدير الثانوية التأهيلية محمد عبد الكريم الخطابي، وذلك بمناسبة إحالته المرتقبة على التقاعد بعد بلوغه حد السن.

وقد نُظم هذا الحفل من طرف النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالناظور، في مبادرة تجسد قيم الوفاء والاعتراف بالعطاءات الجليلة التي بصم بها المحتفى به مساره المهني الحافل، سواء في مجال التدريس أو التدبير الإداري والتربوي.
وشهد هذا الموعد التربوي حضورًا وازنًا ومكثفًا ضم عددًا كبيرًا من الفاعلين في الحقل التعليمي، من بينهم رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية، ومديرو المؤسسات التعليمية، وأستاذات وأساتذة، إلى جانب عدد من أصدقاء وزملاء المحتفى به، الذين حرصوا على تقاسم هذه اللحظة الإنسانية المميزة.
ويأتي هذا التكريم عرفانًا بما قدمه الأستاذ محمد أعراب من خدمات جليلة للمدرسة العمومية المغربية، حيث ترك بصمة متميزة كأستاذ لمادة اللغة الإنجليزية، قبل أن يواصل مساره بنجاح كإطار إداري بعدد من المؤسسات التأهيلية بإقليمي الدريوش والناظور، وصولًا إلى إدارته للثانوية التأهيلية محمد عبد الكريم الخطابي التي شهدت في عهده دينامية تربوية وتنظيمية ملحوظة.
كما أن هذا الحفل كان بمثابة تنويه بما أبان عنه المحتفى به من حسن تدبير للأقسام التحضيرية، وكفاءة عالية في التسيير الإداري والتربوي، إلى جانب ما عرف به من خصال انسانية وحسن معاملة وتواصل مع زملائه من الأطر الإدارية والتربوية، ومع التلميذات والتلاميذ وأولياء أمورهم، ما جعله يحظى باحترام وتقدير الجميع.
إنه تكريم لا يخلد فقط نهاية مسار مهني ناجح، بل يؤكد أيضًا أن رجال ونساء التربية يظلون دائمًا في ذاكرة المؤسسات ووجدان زملائهم وطلبتهم، بما يتركونه من أثر طيب وسيرة مشرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق