ناظورءبريس :
تواصل الجالية المغربية ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المستثمرين في سوق العقار بإسبانيا، حيث تحتل المرتبة الثانية ضمن الجنسيات الأكثر إقبالاً على شراء العقارات، في مؤشر يعكس قوة ارتباطها الاقتصادي بالبلد الإيبيري.
في المقابل، تسود حالة من القلق في الأوساط الاقتصادية بمدينة مليلية بسبب استمرار ضعف النشاط التجاري عبر المعبر الحدودي مع المغرب، رغم مرور سنوات على إعلان إعادة فتحه في إطار التفاهمات بين المغرب وإسبانيا.
ووفق معطيات متطابقة، فإن حركة السلع لا تزال محدودة، حيث سُجلت عمليات قليلة لعبور الشاحنات في اتجاه واحد تقريباً، في ظل غياب شبه تام للتبادل في الاتجاه المعاكس، ما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة.
ويرجع مهنيون هذا الركود إلى غموض الإطار القانوني واستمرار القيود الإدارية، مما يعيق انتعاش المبادلات التجارية التي كانت تشكل ركيزة أساسية لاقتصاد المدينة، رغم أن حجم التبادل التجاري بين الرباط ومدريد يتجاوز 20 مليار يورو سنوياً












