
ناشد مغاربة العالم، الحكومة المغربية بفتح الحدود ووضع تاريخ محدد لاستئناف الرحلات، خاصة مع حلول فصل الصيف ودنو موعد العطلة الصيفية بعد اجتياز التلاميذ لامتحانات نهاية الموسم الدراسي.
ورفع هؤلاء صرختهم في وجه حكومة العثماني، مطالبين بعدم غض الطرف عن مطالبهم بعد اتخاذ هذه الأخيرة ابتداء من اليوم الثلاثاء الموافق لفاتح يونيو لمجموعة من التدابير والمتمثلة في السماح بتنظيم التجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأقل من 100 شخص مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز العدد المسموح به.
واعتبروا أنه من العيب التعامل بمنطق التجاهل مع مغاربة العالم في ظرفية نحن مقبلين فيها على العطلة الصيفية، وهم يتقاسمون اشتياقهم لحضن عائلاتهم ولوطنهم الأم بعد أن أبعدتهم الجائحة قسرا عنه.
وأكدوا في المقابل أن المغتربين المغاربة في دول متفرقة بالعالم، يعانون في صمت حرارة الشوق تحرق أجسادهم، خاصة وأنهم لم يستطيعوا رؤية والديهم وأقربائهم لمدة سنتين، زد على ذلك صدمة آخرين ممن فقدوا ذويهم دون أن يتمكنوا من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامينهم.
وتساءلوا عن سبب صمت الجمعيات التي تدافع عن مغاربة العالم قبل أن يوجهوا سؤالا آخر بالقول إلى أين أسي العثماني؟ وهم يضيئون حيرة الكثيرين ممن يرغبون في حجز التذاكر دون أن يجدوا إجابات شافية عن تساؤلاتهم، إضافة إلى وجود أغراض مهمة للبعض منهم ببلدهم، في الوقت الذي وجد فيه البعض أنفسهم عالقين بالمغرب وبعيدين عن أبنائهم بسبب تعليق الرحلات.












