
خرج فريق الحفر اليدوي ودخل فريق الإنقاذ إلى النفق الذي يوصل إلى البئر العالق فيه الطفل ريان.
وهناك ترقب كبير في هذه اللحظات، في الوقت الذي أكدت فرق الإنقاذ أن ريان لا يزال على قيد الحياة.
وكان مسؤول أعلن انتهاء الحفر الأفقي، واستعمال عناصر الوقاية المدنية لمعدات تقنية عالية الدقة حاليا.
وأوضح المسؤول (دون ذكر اسمه)، أن “فريق متخصصين من الوقاية المدنية تسلم مهمة استكمال الحفر للوصول إلى ريان”.
كما قال مسؤول لوكالة الأنباء المغربية إن العملية وصلت إلى “مراحل متقدمة جدا”.
ووضعت السلطات المغربية سيارة إسعاف وطاقما طبيا قرب النفق الذي علِق فيه الطفل ريان، وسط هتافات المواطنين وتكبيرهم.
وقالت مصادر إن والدي ريان كانا في سيارة الإسعاف.
وتواصل فرق الإنقاذ البحث لحدود الساعة، فيما تم وضع سيارة الإسعاف في مكان قريب من مكان الحفر، بشكل لافت.
وبعد ظهور “علي الجاجاوي” المختص بالحفر اليدوي للآبار، وقائد الحفر الأفقي، بدأ المواطنون يهتفون بلقبه “الصحراوي”.
واقترب عمال الإنقاذ في المغرب اليوم السبت من الوصول إلى الطفل ريان (5 أعوام) الذي سقط في بئر منذ خمسة أيام، في مدينة شفشاون بشمال المغرب، ولاقت محنته اهتماما واسعا.












