ناظوربريس
في إطار الأيام السياحية التضامنية التي نظمت في مدينة السعيدية من 6 إلى 8 سبتمبر، أقامت جمعية أيمن للتوحد ندوة علمية بارزة تحت عنوان “التوحد: من الكشف مرورًا بالتشخيص إلى التكفل”.
شهدت الندوة مشاركة فعّالة من الدكتور حسيني الزبير، المتخصص في مجال التوحد، والأخصائي النفسي أناس العطار، حيث قاما بتقديم مداخلات متعمقة تناولت مختلف جوانب التعامل مع التوحد، بدءًا من الكشف المبكر والتشخيص الدقيق وصولاً إلى استراتيجيات التكفل والرعاية المناسبة.
تزامنًا مع الندوة، تم توقيع عدة اتفاقيات شراكة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجمعية ومجموعة من الفاعلين في المجال الطبي والنفسي. هذه الشراكات تسعى إلى تحسين جودة الرعاية المقدمة وتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين الأطراف المعنية.
كما شهد الحدث تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت بشكل كبير في دعم الجمعية وأنشطتها، تقديرًا لمجهوداتهم وتفانيهم في خدمة قضايا التوحد.
وفي ختام الندوة، نظمت الجمعية زيارة لمعرض فني يضم مجموعة من اللوحات التي أبدعها أطفال الجمعية المصابون بالتوحد. هذه الأعمال الفنية كانت تجسيدًا لرؤيتهم الخاصة للعالم، وقد أثرت بشكل كبير على الحضور، مما أعطى لمحة عن المواهب والإبداع الذي يمتلكه هؤلاء الأطفال.
يُعَدّ هذا الحدث خطوة هامة نحو تعزيز الوعي باضطراب التوحد وتسليط الضوء على أهمية الدعم المجتمعي في تقديم الرعاية والتكفل اللازمين للأطفال المصابين، مما يساهم في تحسين نوعية حياتهم وتعزيز إدماجهم في المجتمع.














