تفاصيل قتل حرس مليلية لمهاجر قرب الناظور

2 ديسمبر 2021آخر تحديث :

كشف الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، عن تفاصيل مقتل طالب لجوء يمني من طرف الحرس المدني الاسباني بمدينة مليلية المحتلة، يوم السبت الماضي حوالي الحادية عشرة مساء.

وحسب الجمعية، فإن عناصر الحرس المدني، قامت بضرب المهاجر المذكور، يسمى عبد الكريم قاسم، من مواليد 1996، قبل أن تقوم بتمزيق سترة نجاته ورميه في البحر بشكل متعمد، مما تسبب في وفاته غرقا.

وقالت الجمعية، إن هذه التفاصيل استقتها من شهادة صديق الضحية الذي كان معه، حين محاولتهما العبور إلى الثغر المحتل بحر، ويروي المصدر نفسه، أنه تعرض أيضا للعنف من طرف العناصر الأمنية نفسها.

وطالبت الهيئة الحقوقية المذكورة، من السلطات الاسبانية، فتح تحقيق في النازلة ومعاقبة العناصر المتورطة في هذه الفضيحة الحقوقية على مستوى الحدود البحرية بين مليلية والناظور.

وسبق للجمعية نفسها، أن كشفت قيام السلطات الاسبانية بسبتة المحلتة، بحملة واسعة لإخلاء المدينة من كافة المهاجرين واللاجئين، القدامى ومن دخلوا خلال أحداث الاقتحام الأخيرة التي شهدتها المدينة سليبة.

وأوضحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، قيام السلطات الإسبانية، بطرد 40 لاجئا يمنيا مع المهاجرين المغاربة الذين وفدوا على المدينة خلال الأسابيع الماضية، مستغلة في ذلك الأزمة القائمة بين المغرب وإسبانيا.

وأكدت، أنها تملك أدلة دامغة على أن السلطات في سبتة المحتلة، استغلت أزمة الهجرة الأخيرة لإعادة 40 لاجئًا يمنيًا بشكل غير قانوني، بمن فيهم قاصر تم تسجيله في مركز استقبال طالبي اللجوء قبل فترة طويلة من الأزمة الأخيرة.

وشدد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور أن ما قام به الجيش الإسباني يعد انتهاكات خطيرة ومهمة قذرة تظهر بالمكشوف سبب عسكرة الحدود، مشيرة أن اليمنين المطرودين يتوفرون على صفة قانونية دولية تتيح لهم البقاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق