
شهدت مدينة الحسيمة، يوم الخميس 4 شتنبر الجاري، تشييع جثمان المرحوم أحمد الزفزافي، والد قائد حراك الريف ناصر الزفزافي، في جنازة مهيبة حضرها آلاف المواطنين الذين حجّوا من مختلف مناطق الريف وخارجه لتوديع الراحل.
وانطلقت مراسيم الجنازة من منزل الأسرة صوب المقبرة المحلية، حيث رُفع جثمان الفقيد وسط أجواء من الحزن والتأثر البالغ، فيما تعالت الدعوات بالرحمة والمغفرة للراحل، والصبر والسلوان لعائلته.
وقد شكّل حضور ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية أحداث حراك الريف، لحظة استثنائية خلال الجنازة، بعدما سُمح له بالخروج من السجن لحضور دفن والده، حيث بدت عليه علامات التأثر الشديد وهو يودّع أحد أقرب الناس إليه.
الجنازة المهيبة التي جرت في أجواء يسودها الهدوء والاحترام، أعادت إلى الواجهة النقاش حول ملف معتقلي حراك الريف، وسط دعوات متجددة بضرورة طيّ هذا الملف عبر انفراج شامل يفتح الباب أمام المصالحة ولمّ الشمل.
رحيل أحمد الزفزافي لم يكن حدثاً عائلياً فقط، بل محطة إنسانية مؤثرة جمعت بين مشاعر الحزن والتضامن الشعبي، ورسالة واضحة مفادها أن مطالب الريف بالكرامة والعدالة الاجتماعية ما تزال حاضرة في وجدان ساكنته












