ناظوربريس
في خطوة تعد بمثابة دعم كبير للرياضة المحلية، شهد يوم أمس تسليم حافلة جديدة لفريق الفتح الناظوري، تم توفيرها بجهود مكثفة من جمعية قدماء لاعبي ومحبي الفتح بالخارج. هذه الجمعية تتكون من مجموعة من اللاعبين السابقين الذين كانوا يوماً ما جزءاً من الفريق، إلى جانب عدد من محبي النادي الذين لم ينسوا أصولهم ولا الفريق الذي كان له الفضل في بداية مسيرتهم الرياضية وخلق شغفهم للرياضة.
الجمعية، التي تضم في عضويتها قدماء لاعبي الفتح الذين انتقلوا للعيش والعمل خارج المغرب، إلى جانب محبي النادي المخلصين، عملت على جمع التبرعات والبحث عن شركاء لدعم هذا المشروع الذي يهدف إلى تحسين ظروف تنقل الفريق أثناء المشاركة في المباريات المحلية والجهوية. وقد استغرق الأمر عدة أشهر من التخطيط والتنسيق، ولكن النتيجة كانت مرضية للجميع، حيث استطاعوا تسليم الحافلة التي تمثل الآن إضافة هامة للبنية التحتية للنادي.
الحفل الذي أقيم بمناسبة تسليم الحافلة حضره عدد من الشخصيات البارزة في المدينة، بالإضافة إلى أعضاء الفريق ومجموعة من المشجعين. وتم خلاله تكريم عدة شخصيات ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذا المشروع، سواء من خلال التبرعات المالية أو الدعم اللوجستي. كما تم تسليم شهادات تقديرية لهم تعبيراً عن امتنان النادي والجمعية لجهودهم.
هذا التكريم لم يكن فقط للأشخاص الذين ساهموا مادياً، بل شمل أيضاً أولئك الذين قدموا وقتهم وجهدهم لإتمام هذا المشروع، سواء في جمع التبرعات أو في عملية شراء الحافلة وتجهيزها بما يلزم من أدوات ومعدات. هذا الأمر يعكس روح التعاون والتضامن التي تسود بين أفراد المجتمع الرياضي، ويؤكد أن النجاح لا يتحقق إلا بالعمل الجماعي والتضامن.
وقد عبّر رئيس جمعية قدماء لاعبي ومحبي الفتح بالخارج في كلمته خلال الحفل عن سعادته الكبيرة بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً أن هذه المبادرة لن تكون الأخيرة، وأن الجمعية ستستمر في دعم الفريق وتقديم كل ما يمكنها للنهوض بالرياضة في المدينة. كما دعا الجميع إلى الالتفاف حول الفريق وتقديم الدعم اللازم له لتحقيق المزيد من النجاحات.
من جانبه، عبّر رئيس فريق الفتح الناظوري عن شكره وامتنانه العميق لأعضاء الجمعية ولكل من ساهم في هذا المشروع. وأكد أن هذه الحافلة ستساعد بشكل كبير في تسهيل تنقلات الفريق، مما سيخفف من الضغوط المادية على النادي وسيمكن اللاعبين من التركيز بشكل أكبر على تطوير مستواهم وأدائهم في المباريات القادمة.
. ويأمل الجميع أن تكون هذه الخطوة دافعاً لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات لفريق الفتح الناظوري، وأن يكون هذا التعاون بين الجالية المغربية في الخارج والفريق مثالاً يُحتذى به لدعم الرياضة في مختلف المدن المغربية.













