
ويتزامن صيام وعيد ساكنة الثغرين المحتلين، مع صيام واحتفال المغاربة بالعيد، وهو تقليد دأب عليه القائمون على الشأن الديني بهما، لاعتبارات تاريخية وروحية.
ففي مليلية، توافد 7 آلاف شخص على ساحة سان لورينز العمومية لصلاة العيد في جو من الخشوع، والاستماع إلى خطبة العيد التي ركّزت على أن الإسلام دين تعايش ومحبة وتقارب بين الشعوب باختلاف دياناتها، كما دعت إلى ضرورة الحفاظ على الاستقامة بعد رمضان.













