ناظور بريس
كشف تقرير يهدف إلى إدماج أطفال في مدينة مليلية، عن وجود 115 قاصراً مغربياً، دخلوا إلى الثغر المحتل خلال فترة الحجر الصحي، إمّا عن طريق البحر بواسطة القوارب والدراجات المائية، أو عبر قنوات الصرف الصحي المتواجدة بمدينة بني انصار.
وأوضح التقرير، أن الفئة المذكورة تتخذ من التسول مهنة لها، وينتشر أغلب القاصرين أمام محلات “السوبر ماركت” أو الدكاكين، فيما يُقيم حوالي 30 منهم على شاطئ الثغر المحتل في أكواخ.
ورصد التقرير ذاته، أن البيانات التي أعدها برنامج “معلمي الشوارع”، كشفت عن وجود 30 في المائة من القاصرين، لم يسبق لهم الالتحاق بمراكز استقبال المهاجرين غير الشرعيين.
وفي هذا الصدد، قالت صحيفة “أوكي ديارو” الإسبانية، أن حكومة مليلية، أبلغت يوم أمس (الجمعة) عن انتشار مسار جديد للهجرة، يتمثل في نظام الصرف الصحي، حيث لجأ عدد من المهاجرين المغاربة إلى استعمال الأنابيب التي تعبر باطن أرض مليلية، لاسيما القاصرين غير المصحوبين بذويهم.
وأوضح المصدر ذاته، أنه نظرًا للمهمة المعقدة بشكل متزايد والمتمثلة في القفز فوق سياج مليلية، والإنفاق المالي الكبير الذي ينطوي عليه ركوب القوارب، فإن الهجرة عبر شبكة الصرف الصحي، تبقى الخيار الأمثل لهؤلاء المهاجرين وبأقل تكلفة.
وأضافت الصحيفة الإسبانية، أنه من الضروري معرفة نظام شبكة الصرف الصحي بالتفصيل، والمسارات التي يجب اتباعها والمخارج، والمنافذ التي يجب سلكها، وبمجرد وصولهم إلى مليلية، يصبح الوصول إلى شبه الجزيرة أسهل، وذلك عبر القوارب التي تربط المدينة وشبه الجزيرة.












