شهد الساحل المقابل لجماعة بني انصار بإقليم الناظور، بعد زوال اليوم، فاجعة إنسانية جديدة بعدما جرى انتشال جثة قاصر، يتراوح عمره بين 16 و17 سنة، ينحدر من مدينة الدار البيضاء.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية كان قد حاول قبل ثلاثة أيام العبور سباحة نحو مدينة مليلية المحتلة، في إطار محاولة للهجرة السرية، غير أن رحلته انتهت بمأساة بعد أن غلبه البحر.
وعلى إثر إشعارها بالحادث، حلت السلطات المحلية والأمنية بعين المكان، حيث أشرفت على عملية انتشال الجثة، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور. ومن المنتظر أن تخضع الجثة للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تحديد أسباب الوفاة بدقة.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تتهدد عدداً من الشباب والقاصرين، الذين يغامرون بحياتهم في محاولات للهجرة غير النظامية عبر البحر، في ظل بحثهم عن مستقبل أفضل












