
يونس مزيه
ينتظر آلاف الشباب المغاربة، بشغف كبير موعد اعلان ‘’الفائزين” بقرعة أمريكا لسنة 2021، التي سيتم الإعلان عن نتائجها يوم 8 ماي الجاري، بعد انتظار لحوالي سنة من التسجيل بالبوابة الخاصة بـ’’الكرين كارد”.
يغلق “’البطاقة الخضراء” حلم عدد كبير من الشباب المغاربة، الذين يمنون النفس بالحصول على فرصة السفر والإقامة ببلاد العم سام، بعد سنوات من البطالة والمعاناة المادية الخانقة، التي واجهوها في المغرب، بالرغم من حصولهم على شواهد جامعية متقدمة.
وتشترط ‘’قرعة أمريكا” الحصول فقط على شهادة الباكالوريا، والتوفر على جواز سفر صالح لمدة ستة أشهر، مما يفتح المجال أمام عدد كبير من الشباب للتقدم للتسجيل في ‘’القرعة”، لدى جمعيات خصصت أنشطتها لتسجيل الأشخاص الراغبين في التقدم للعملية.
وتتكلف هذه الجمعيات المعروفة لدى الطلبة والشباب، بكل الاجراءات الادارية التي تتطلبها العملية، من التسجيل والمواكبة إلى حين الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مقابل مبلغ مالي يترواح، بين 20 و30 درهم في عملية التسجيل الأولي، و300 درهم لاستكمال الإجراءات أثناء ‘’الانتقاء”.
وحسب احصائيات وزارة الخارجية الأمريكية، لسنة 2019 بالمغرب، فقد بلغ عدد المترشحين للقرعة حوالي 300 ألف شخص، ومن المنتظر أن يرتفع العدد بكثير خلال السنة الجارية، حيث يتم الإعلان بعد عن عدد الأشخاص الذين تقدموا للقرعة، خاصة وأن العالم يعيش أزمة مادية خانقة.
وقد شارك خلال قرعة أمريكا لسنة 2019، 293.708 مواطن مغربي، مقابل 286.421 مترشحاً خلال 2017، فيما لم يتجاوز عدد المتقدمين للقرعة خلال سنة 2016، 201.964 ألف شخص بزيادة وصلت إلى 100 ألف شخص خلال سنة واحدة.
وتستقطب العملية فئات متنوعة من المجتمع المغربي، بين شباب معطلين وآخرون يتابعون دراستهم، كما هو الشأن لعدد كبير من الموظفين والأطر، يقومون بالتسجيل بشكل فردي أو عن طريق التسجيل العائلي لتعزيز حظوظ الحصول على فرصة الذهاب لبلاد العم سام.
كما عرفت منصات التواصل الاجتماعي، مؤخرا نقاشا كبيرا حول الموضوع، حيث أكدت عدة تدوينات على إمكانية الزيادة في عدد الأشخاص الذين ستشملهم القرعة، في سياق العلاقات الجيدة التي تجمع البلدين، والتطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء المغربية، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.












