ناظور بريس
أفادت منظمات حقوقية إسبانية بوصول أكثر من 200 مهاجر سري إلى جزيرة البوران، الواقعة في وسط البحر الأبيض المتوسط، منذ الجمعة الماضية. وبينما تعاني هذه الجماعة الهشة من ظروف قاسية، تواجه تحديات متعددة في انتظار نقلهم إلى البر الإسباني، حيث تبرز مشكلات سوء الأحوال الجوية ونقص المواد الغذائية والمياه.
عصابات التهجير السري تواصل نقل المهاجرين من سواحل الريف، عبر قوارب سريعة، إلى هذه الجزيرة، حيث يتركونهم هناك لمواجهة تحديات البقاء والانتظار، في ظل غياب أماكن للإيواء والدعم الكافي. ورغم تكرار هذه الحوادث، إلا أن السلطات الإسبانية لم تتمكن بعد من تأمين نقلهم إلى موانئ الأندلس، مما يعزز معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر.
من المهم على الجهات المختصة تكثيف جهودها لتأمين وسائل نقل آمنة وفعالة لهؤلاء المهاجرين، وضمان توفير الإسكان والإمدادات الضرورية لضمان سلامتهم ورفاهيتهم، مع التركيز على مكافحة عصابات التهجير غير الشرعي والتصدي لهذه الظاهرة الإنسانية المعقدة.












