ممثلة مؤسسة محمد السادس و رئيسة جمعية المغاربة الأحرار للترافع عن الوحدة الترابية بالجهة الشرقية يزوران المعبر الحدودي الكركرات

17 أغسطس 2023آخر تحديث :

 ناظور بريس : عزالدين اسبعيو

تخليدا للذكري الرابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده علي عرش اسلافه الميامين والذكري 14 غشت لإسترجاع وادي الذهب ، قامت السيدة خديجة وكال ممثلة مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي -جهة الشرق بالمملكة المغربية الشريفة رفقة وفد هام من فعاليات المجتمع المدني بالجهة الشرقية وممثلي جمعيات بالأقاليم الجنوبية بزيارة الي معبر الكركرات الحدودي بعد المشاركة في المخيم الدبلوماسي بمدينة كلميم اذ تم اخذ عدة صور لهذا النشاط الهادف الذي من بين اهدافه المساهمة في تثبيت و الاعتزاز بوحدتنا الترابية وعد المس بها تضامنا مع القضايا العادلة للمملكة المغربية الشريفة ودعم الوحدة الترابية للمملكة في صحرائها بالأقاليم الجنوبية العزيزة تماشيا مع توجيهات مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه ورعاه.
وأيضاً في إطار الأنشطة والأهداف التي من أجلها تدافع المؤسسة منذ تأسيسها سنة 2018 بشمال مالي والتي تتمثل في خدمة قيم السلام والتسامح والمحبة والتعايش السلمي وتعزيز العلاقات التاريخية العريقة والمتينة بين البلدين الشقيقين والإعتزاز بالوحدة الترابية للمملكة وعدم المس بها والدعم الكامل واللامشروط لمشروع الحكم الذاتي الذي إقترحه المغرب لحل هذا النزاع وتفعيلا لما تضمنه الخطاب الملكي السامي الأخير بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش المجيد .
وخلال هذه الزيارة أكدت ممثلة المؤسسة علي المواقف الثابتة لمؤسسة محمد السادس من اجل السلام والتسامح بمالي من القضايا العادلة للوحدة الترابية للمملكة المغربية في صحرائها وعبرت عن شكرها والوفد المرافق لها لكافة السلطات الأمنية والعسكرية وممثلي وزارة الداخلية علي حفاوة الإستقبال والترحيب بالوفد وزيارته المباركة للأقاليم الجنوبية المغربية التي زار من خلالها معبر الكركرات الحدودي وإلتقي مجموعة من الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال الدبلوماسية الموازية وتم التنسيق والتعاون مستقبلا لخدمة الأهداف المشتركة بما ينسجم ورغبة الشعبين الشقيقين في كل من المغرب ومالي لتحقيق قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي والاستقرار والتنمية و دعم الجهود الدبلوماسية المغربية في المنطقة لحل النزاعات بالطرق السلمية والتأكيد علي أن مشروع الحكم الذاتي المغربي هو الإطار الأنسب لحل الأزمات في القارة الإفريقية وخاصة شمال مالي .

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق