محمد محمود
لازالت ساكنة بني انصار تتساءل عن الأسباب التي جعلت مقهى دبي تعيث فسادا دون حسيب أو رقيب فرغم تواجد هذه المقهى على الشارع الرئيسي، ورغم كونها تحتضن داخلها كل أنواع الشيشا والقاصرات، فإن المسؤولين والسلطات لم يحركوا ساكنا لإيقاف هذه المهزلة التي قد تؤدي إلى انفجار الساكنة في أي لحظة.
وقد أعرب الكثير من جيران هذه المقهى أنهم لم يستسيغوا صمت السلطات أمام ما يشهده هذا الوكر من ممارسات لطالما تدعو الدولة إلى محاربتها من أجل ضمان الأمن وحماية الشباب، وأضافوا أنهم سئموا من انتظار أي مداهمة لإصلاح هذا الوضع مما يجعلهم مجبرين على التدخل بأنفسهم لإنقاذ هذا الوضع الذي يهدد بناتهم وأبناءهم في كل لحظة.
إن بقاء الأمور على حالها لاشك أنه سيؤدي إلى كارثة حقيقية لا قدر الله، كما أن سكوت أصحاب القرار يطرح العديد من علامات الاستفسار حول أسبابه وعواقبه.
التفاصيل لاحقا قصد الإحاطة بجميع جوانبه.












