
ناظور بريس
كشف الفاعل الجمعوي بمدينة أزغنغان سليمان الفرسيوي، عن قصة مثيرة أبطالها يتيمين كانا مشردين بشوارع المدينة، خلال شهر رمضان الماضي.
وقال الفرسيوي في تصريح خص به ” ناظور بريس”، إن قصة سميح ولقمان أبكت عددا من المواطنين بأزغنغان، وخلفت حزنا عميقا وأثرا كبيراً في نفوسهم، حيث سارع العديد منهم إلى استضافتها خلال الشهر الفضيل بالمنزل لتقاسم وجبة الإفطار معهما.
وأشار ذات المتحدث في معرض حديثه، إلى أن فعاليات جمعوية بوجدة، احتضنتهما وقامت بمساعدتهما، لانقاذهما من براثن الضياع.
شاهدوا الفيديو


