
ناظور بريس / محمد الداودي
أصبح محتوى “الطوندونس” المغربي في الأسابيع القليلة الماضية، ينذر بوجود أزمة خطيرة وحادة، حيث تحول “يوتيوب” إلى فضاء لاستعراض المؤهلات الجسدية لعدد من المغربيات، بطريقة غير مباشرة، من أجل جلب المشاهدات، لتحقيق أرباح مالية مهمة، ونفس الشيء عند الشباب الذي أصبح يستعرض أفعال إجرامية عبر فيديوهات قصيرة.
وانتشرت ظاهرة “روتيني اليومي” و “أفلام الإجرام” كالنار في الهشيم، الشيء الذي أثار استياء عدد كبير من المواطنين المغاربة، واعتبر البعض أن هذه الظاهرة هي نتاج مجتمع ابتعد عن التعليم والثقافة.
وطالب عدد كبير من المواطنين بتدخل الجهات المسؤولة، لوقف هذه الظاهرة التي لها عواقب وخيمة على المجتمع خصوصا الجيل الصاعد، فالمغرب حقق انتصارات كبرى في عدد من المجالات، لكن ظاهرة محتوى “اليوتيوب” تعطي صورة سيئة عن المغرب والمغاربة.












