“السيبة” تطغى على قطاع تنظيم الرحلات السياحية بالناظور 

28 أغسطس 2023آخر تحديث :

ناظوربريس : متابعة

يرغب الكثيرون نهاية الأسبوع أو يوم الأحد باعتباره يوم عطلة في الاستمتاع وزيارة أمكنة جديدة ، الا أنهم يجدون صعوبة في التنقل وإيجاد الأماكن الملائمة للإستقرار والأكل .

من هذا المنطلق ظهرت الأندية السياحية ، وهي كيانات تحمل صفة قانونية ، إذ ترتبط أساسا بشركات السياحة أو بجمعيات وتعاونيات ، هذا القطاع الذي كان منذ ظهوره مهيكلا بهذا الشكل ، تحدد الوجهة حسب عدة معايير ، ينشر إعلان عن الرحلة ، يجتمع الناس ويتولى القائم عن الرحلة حجز الحافلة التي ستقل المشاركين وتوضيب كل ما يتعلق بها من تجهيزات ، لتنطلق الرحلة في جو مرح يشكل فضاء ملائما للتعارف والتآخي .

بل ونوه الكثيرون إلى أن ما تقوم به هذه النوادي ، يصب كذلك في مصب تشجيع السياحة الداخلية وترويج عجلة الإقتصاد ، فإن الرحلات المنظمة ، تحتاج الى نقل ومبيت ومأكل وغيرها من الإحتياجات .

حتى أن شركات نقل المستخدمين لم تقف متابعة فقط ، بل سخرت حافلاتها رهن إشارة منظمي الرحلات رغم أنها لا تتوفر على مأذونية النقل السياحي ، في مشهد يؤكد مدى حيوية هذا القطاع .

الا أنه وفي الاونة الأخيرة ، يشتكي عدد من منظمي الرحلات من من يصفونهم ب”الدخلاء” على القطاع ، فأصبح كل من هب ودب يقدم نفسه كمنظم للرحلات بل ويستقطب عددا من الزبائن ليشاركوا في رحلاته ، دون أي صفة قانونية ودون أي ترخيص من السلطات المعنية ، بل وأن هؤلاء أصبحوا يشتغلون بكل علانية وأصبحوا شبه مسيطرين على الميدان بالإقليم دون حسيب ولا رقيب .

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق