الزفزافي الأب: ناصر مُهدّد بالشلل النصفي (فيديو)

24 يونيو 2022آخر تحديث :

أحمد الهيبة صمداني

كشف أحمد الزفزافي عن صحة ابنه ناصر أحد المعتقلين الستة المتبقيين من مجموع معتقلي أحداث الحسيمة والتي عرفت إعلاميا بـ”حراك الريف” والمحكوم عليه بـ20 سنة سجنا نافذا، مستغربا في الوقت نفسه من “عدم الإفراج عن ابنه ورفاقه رغم أنه تم العفو عن مدانين في قضايا إرهاب في عيد الفطر المنصرم في حين لم يفرج عن ابنه ورفاقه”.

وأكد الزفزافي الأب، على أن “الحالة الصحة لناصر الزفزافي ليست على ما يرام، لأنه عندما اعتقل وَوَلَج السجن كان بصحة جيدة، والآن يعاني من ثلاثة أمراض مزمنة، ورغم ذلك فهو يقاوم الأمراض والمعاناة”.

ولفت المتحدث الانتباه إلى أن “خمس سنوات ونيف التي قضاها ابنه ناصر في السجن تكفي من المعاناة”، موردا “نحن الآن نطالب بانفراج في هذا الملف ولكن لا نعرف لمن سنوجه الخطاب”.

وأضاف أنه “لم يتبق من معتلقي حراك الريف سوى 6 معتقلين، ونجد أنه في عيد الفطر المنصرم تم العفو عن إرهابيين”، متسائلا: “لماذا لم يكن هؤلاء الستة ضمن اللذين شملهم العفو”.

وأشار المتحدث إلى أن “المجلس الوطني لحقوق الإنسان لم يسأل عن هؤلاء المعتقلين رغم أنه من واجبه أن يزورهم في السجن وأن يقوم بمجموعة من الأمور التي يجب أن يفعلها في هذا الملف، ولكنه لم يزر هؤلاء، خاصة رئيسة المجلس أمينة بوعياش، لذا نحن نطالبها بالتحرك في إطار مهامها”.

وتابع أن “التواصل مع ابنه ناصر يكون طيلة أيام الأسبوع عدا أيام نهاية الأسبوع، إذ أنه يتصل بوالدته بشكل مستمر، ونحن نزوره كلما سنحت لنا الظروف”.

وعن الحالة النفسية لناصر ورفاقه، اكد محدثنا على أن “حالتهم النفسية جيدة سوى بعضهم اللذين يعانون من مرض بالمعدة، لكن ناصر لديه أمراض أخرى مثل التنمل في سائر الجسد، وإذا سألت أي طبيب في أي تخصص، سواء الطب العام أو الاختصاص، عن هذا المرض فسيخبرك أن تداعياته ستكون عبارة عن تحديات مستقبلية لأنه سيعاني من شلل نصفي، وهو الآن لديه 3 بخاخات ضد الحساسية، ولديه حساسية في جلده، وهناك معاناة حقيقية”.

وشدد الزفزافي الأب على أن “الذي يعاني حقيقة ليس المعتقلون بحد ذاتهم وإنما أمهاتهم وزوجاتهم هم اللذين يعتبرون معتقلين في الحقيقة، فمثلا عندما كانوا في سجن الدار البيضاء كنا نبيت في الحافلة ذهابا إلى الدار البيضاء وعند الرجوع نبيت فيها أيضا”.

واسترسل المتحدث أن “ناصر الزفزافي طالما يتظاهر أنه في حالة جيدة خلال تواصله مع والدته نظرا لأنها تعاني من السرطان والضغط وأصيبت بكسر في العمود الفقري سنة 2019، وأخذها أهل الريف إلى باريس لإجراء عملية”.

وخلص المتحدث إلى أنه “لحدود الآن دخلنا في 6 سنوات من السجن وهذا زمن يكفي” حسب تعبيره، منهيا حديثه بـطلب الهداية للمسؤولين بقوله “الله يهديهم”.

آش كاين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق