الاتحاد الدستوري بالناظور يخرج عن صمته بشأن منشورات انتخابية باسم وكيلته الجهوية كامليا بنعلي

ناظور بريسمنذ دقيقة واحدةآخر تحديث :

 

ناظوربس :

دخل حزب الاتحاد الدستوري على خط الجدل المتداول على منصات التواصل الاجتماعي بشأن عدد من المنشورات والمضامين الانتخابية المنسوبة إلى وكيلة اللائحة الجهوية بالشرق، كامليا بنعلي، وذلك من خلال بلاغ توضيحي صدر مساء اليوم السبت 12 شتنبر 2026، في سياق متسم بتصاعد حدة التنافس السياسي والانتخابي قبيل الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر الجاري.

وأكد الحزب، في البلاغ الصادر عن وكيلة اللائحة الجهوية بالشرق، أن أي صورة أو منشور أو تعليق أو محتوى رقمي يتضمن دعوة مباشرة أو غير مباشرة للتصويت لفائدة حزب الاتحاد الدستوري أو لفائدة لائحته الجهوية، ويتم نشره أو تداوله دون التقيد بالمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل خلال الفترة الانتخابية، لا يمثل الحزب ولا وكيلة لائحته الجهوية، ولا يعبر بأي شكل من الأشكال عن مواقف الحزب أو توجيهاته الرسمية.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تعرف فيه الساحة الانتخابية بجهة الشرق، وعلى رأسها إقليم الناظور، منافسة متزايدة بين مختلف الأحزاب واللوائح، حيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي إحدى أهم ساحات الحملة الانتخابية، بما تحمله من سرعة في تداول المضامين وصعوبة في التحقق من مصادرها ومدى ارتباطها الرسمي بالمرشحين والأحزاب.

وشدد الاتحاد الدستوري على التزامه الكامل باحترام القوانين والضوابط المؤطرة للعملية الانتخابية، مؤكداً حرصه على ممارسة العمل السياسي والتواصل الانتخابي في إطار المسؤولية والشفافية والاحترام المتبادل، بعيداً عن كل الممارسات أو المضامين التي من شأنها مخالفة القواعد القانونية أو التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين.

كما دعا الحزب عموم مناضليه ومتعاطفيه والمتابعين إلى تحري الدقة والتأكد من مصدر أي محتوى انتخابي قبل نشره أو إعادة تداوله، مع التشديد على الامتناع عن تداول كل مادة لا تحترم المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

وفي السياق ذاته، وجّه الاتحاد الدستوري رسالة واضحة بشأن قنوات التواصل المعتمدة، داعياً إلى اعتماد الصفحات والقنوات الرسمية للحزب ومرشحيه كمصدر للمعلومات والمواقف والمضامين الانتخابية، تفادياً لأي خلط أو تأويل أو استغلال غير مسؤول لاسم الحزب أو رموزه ومرشحيه.

ويعكس هذا البلاغ، سياسياً وانتخابياً، حساسية المرحلة التي دخلتها الحملة الانتخابية، خصوصاً مع انتقال التنافس من اللقاءات والجولات الميدانية إلى الفضاء الرقمي، حيث يمكن لأي منشور غير منضبط أن يتحول إلى مادة للتجاذب السياسي أو أن يُفهم باعتباره موقفاً رسمياً لحزب أو مرشح.

ويؤكد الاتحاد الدستوري، من خلال هذا الموقف، سعيه إلى ضبط خطابه الانتخابي وتحصين صورته التنظيمية خلال ما تبقى من أيام الحملة، في ظل سباق انتخابي تشهد فيه دائرة الناظور والجهة الشرقية تنافساً قوياً على المقاعد البرلمانية، بينما باتت طريقة إدارة المرشحين لحضورهم الرقمي جزءاً لا يتجزأ من المعركة الانتخابية.

واختتمت كامليا بنعلي، وكيلة اللائحة الجهوية للاتحاد الدستوري بالشرق، البلاغ بالتأكيد على التزام الحزب بمبادئ المنافسة السياسية النزيهة، واحترام المؤسسات والقانون، وصون نزاهة الاستحقاق الانتخابي واحترام إرادة الناخبين، في رسالة تحمل في طياتها رغبة واضحة في فصل الخطاب الرسمي للحزب عن أي محتوى انتخابي غير موثق أو غير صادر عن قنواته المعتمدة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق