ناظوربريس: عبد الواحد أموسى
بدأ اسم محمادي بنعلي، المعروف في الأوساط المحلية بلقب «بوصابون»، يبرز بشكل لافت ضمن الأسماء المتداولة في سياق الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم الناظور، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية المحلية حركية متزايدة وترقباً لما ستفرزه المرحلة المقبلة من تحالفات وترشيحات.
ويأتي تداول اسم بنعلي، خصوصاً في مناطق بني أنصار وفرخانة وبني شيكر، في ظل حديث عن دخوله دائرة المشاورات المرتبطة بالاستحقاق التشريعي، وسط ترقب لما إذا كان سيحصل على تزكية حزبية لخوض غمار الانتخابات المقبلة.
ورغم أن المعطيات الرسمية بشأن الحزب الذي قد يحمل بنعلي ألوانه لم تُحسم بعد، فإن بروز اسمه في النقاش السياسي المحلي يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة قد تؤثر على حسابات عدد من الفاعلين السياسيين، خاصة في المناطق التي يُنتظر أن تعرف منافسة قوية خلال الاستحقاقات المقبلة.
ويأتي ذلك في سياق بدأت فيه الأحزاب السياسية بإقليم الناظور في إعادة ترتيب أوراقها، والبحث عن أسماء قادرة على استقطاب الناخبين وتعزيز حضورها الانتخابي، في ظل رغبة واضحة لدى عدد من التنظيمات في ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي المحلي.
ويُنظر إلى دخول أسماء جديدة إلى السباق الانتخابي باعتباره عاملاً قد يعيد رسم جزء من الخريطة الانتخابية، خصوصاً إذا تمكنت هذه الأسماء من استقطاب قواعد انتخابية جديدة أو التأثير في التوازنات القائمة.
وبينما تبقى هوية الحزب الذي قد يترشح باسمه محمادي بنعلي غير معلنة رسمياً إلى حدود الساعة، فإن الأيام المقبلة قد تحمل معطيات جديدة بشأن مستقبله الانتخابي، في انتظار الإعلان عن التزكيات والترشيحات بشكل رسمي.
وفي ظل هذه التطورات، يظل السؤال المطروح: هل سيكون «بوصابون» مجرد اسم جديد في لائحة المرشحين، أم أن دخوله غمار الانتخابات سيشكل بالفعل أحد أبرز مفاجآت الاستحقاق البرلماني المقبل بالناظور؟












