
نقلت السيدة ش.ح . المقيمة بإسبانيا إبنها . ي.ا . يوم عيد الأضحى إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بمدينة العروي ، على إثر إصابته بما شخصه الطبيب المختص .ب( صدمة نفسية )، تقول الشكاية ونتوفر على نسخة منها، أنه بعد معاينة الطبيب سلمه إلى ثلاث أفراد من الأمن الخاص العاملين بذات المستشفى لإدخاله، لكن السيدة تفاجأت بصراخ إبنها بشكل هيستيري من المكان الذي يمنع الدخول إليه من طرف العامة.
استفسرت عن سبب صراخ ابنها حيث أجابها الطبيب أنه أمر عادي، حين يقاوم المريض يتم إدخاله بالقوة، إلا أنها مكثت أسبوعا كاملا تزور المستشفى كل يوم طالبة زيارة إبنها، إلا أنه كان يتم صرفها بداعي أنه لا يمكن زيارته لأنه سيؤثر عليها بالكلام وستقوم بإخراجه قبل إتمام العلاج، وكانوا يخبرونها أنه بخير وبصحة جيدة، لكن في الأخير ساورها شك أن إبنها أصيب بمكروه جراء التعذيب والتنكيل الذي تعرض له عندما كان يصرخ ما دفعهم إلى اختلاق سيناريو يمكنهم من إخفائه حتى تندمل جروحه، خوفا من متابعتهم قضائيا على ما ارتكبوه من أذى نتيجة تعنيف فلذة كبدها.
لتكتشف في النهاية أن حدسها كان صائبا حين عاينت حالة ابنها السيئة بما لحقه من إصابات على مستوى العينين والظهر والركبتين، ناهيك عن سيلان الأذنين بالدماء طيلة مدة مكوثه هناك ما قض مضجعه واستحالت قدرته على النوم بسبب ذلك، تتساءل السيدة .ش.ح.















