
ناظور بريس
الهجرة إلى الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط، حلم يراود الكثير من الشباب الناظوري، فصعوبة ظروف العيش وتفاقم البطالة، فرض عليهم البحث عن فرص حياة كريمة بأي طريقة، حتى ولو كانت تهدد حياتهم.
ما يعيشه الشباب بمدينة الناظور، من بطالة ويأس وفقدان للأمل في العمل والاستقرار بالبلد الأم، وتفاقم الأزمة، وعجز المسؤولين عن إيجاد بدائل تطمئنهم، جعلت الكثير منهم يفكرون في الهجرة وركوب قوارب الموت.
وأكد عدد من الشباب الذين استقت “ناظور بريس” آرائهم، أن هدفهم من الهجرة إلى الخارج، يكون بهدف الظفر بوظيفة مناسبة، توفر لهم دخلاً مناسباً يُؤمّن لهم الحياة الكريمة، ومناخ وبيئة الحرية المتاحة لهم في البلدان الأوربية، مما سيتيح لهم ترجمة أفكارهم وتطلعاتهم وهواجسهم، في جو من الحرية، في حين تفتقد بلادنا لمثل هذه الظروف، مما يقتل روح الابداع والعطاء لديهم، وفق تعبيرهم.
العديد من أبناء الناظور يغامرون بحياتهم في عرض البحر، للبحث عن آفاق رحبة، بسبب العامل الاقتصادي والاجتماعي، وغياب الأمل وارتفاع نسبة الإحباط، ويبقى السؤال، ما الأسباب الحقيقية التي تدفع بالشباب إلى الهجرة؟ ” “ناظور بريس” استطلعت آراء عدد من الشباب فكانت هذه إجاباتهم.
شاهدوا الفيديو












