مشروع مغاربي مشترك لإدراج طبق الكسكس في قائمة التراث العالمي للبشرية

ناظور بريس23 يناير 2018آخر تحديث :

 

ناظور بريس: متابعة

يعمل خبراء مغاربيون على مشروع مشترك لإدراج طبق الكسكس الشهير في قائمة التراث العالمي للبشرية، بحسب المركز الوطني الجزائري للبحوث في عصور ما قبل التاريخ، التاريخ وعلم الإنسان. وتتنازع كل من الجزائر والمغرب وتونس أحقية امتلاك الطبق التقليدي، فيما تؤكد باحثة في المركز المذكور أنه يعود إلى آلاف السنين وهو ملك لشعوب عدة.

سيدرس خبراء في دول المغرب مشروعا “مشتركا” لإدراج طبق الكسكس الشهير في شمال أفريقيا في قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها اليونسكو على ما أعلن المركز الوطني الجزائري للبحوث في عصور ما قبل التاريخ، التاريخ وعلم الإنسان.

وقال سليمان حاشي لوكالة الأنباء الجزائرية “ملف إدراج الكسكس في التراث العالمي مشروع مشترك لدول المغرب”.

 

وأضاف أنه يتم إعداد الملف وستعقد اجتماعات لخبراء من هذه الدول قريبا من دون أن يعطي أي تفاصيل أخرى حول هؤلاء الخبراء أو المواعيد المتوقعة لهذه الاجتماعات.

وموضوع الكسكس الذي تجاوزت شهرته حدود المغرب حساس في المنطقة. فكل من الجزائر والمغرب وتونس يؤكد أنه مهد هذا الطبق التقليدي.

في أيلول/سبتمبر 2016، أثار إعلان الجزائر نيتها إدراج موسيقى الراي والكسكس في قائمة التراث العالمي غير المادي للبشرية غضب المغرب، الخصم السياسي والمنافس الثقافي لها.

وتتواجه الجزائر والمغرب أيضا على موسيقى الكناوة التي ساهم في شهرتها مهرجان الصويرة في جنوب المغرب الذي تقدم بطلب لإدراجها على قائمة اليونسكو.

وردا على أسئلة وكالة الأنباء الجزائرية، قالت الباحثة في المركز لويزة غاليز إن الكسكس طبق يعود إلى آلاف السنين وهو ملك لشعوب عدة. وأوضحت أن الكسكس يعود إلى العصور القديمة.

 

وأضافت “سمحت حفريات في منطقة تياريت (250 كيلومتر جنوب غرب الجزائر) باكتشاف هذه الأدوات العائدة إلى القرن التاسع ولا سيما قدر للكسكس”.

واعتبرت أن إدراج الكسكس على قائمة اليونسكو سيشكل وسيلة لتعزيز الأواصر المتينة بين الشعوب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق