مزامنة مع ظاهرة إنتشار فيديوهات .. الجنس مع الخيزو و قرورة Fanta – مهدي خطابي يكتب عن الجنس مع الجماد

ناظور بريس11 يونيو 2018آخر تحديث :
مزامنة مع ظاهرة إنتشار فيديوهات .. الجنس مع الخيزو و قرورة Fanta – مهدي خطابي يكتب عن الجنس مع الجماد

ناظوربريس – متابعة

الأخصائي مهدي خطابي: الجنس مع الجماد

مؤخرا رجعات ظاهرة الفيديوهات الجنسية بعد ما كتغبر واحد المدة و كترجع ، لكن هاد المرة من نوع آخر من بعد ما دازت وحدة بحالها …و أكيد أن معظم المغاربة ( ماشي كلشي) أكيد… شافو فيديو ديال ‘Rexona’ بحال هاد الأيام اللي شفنا فيها فيديو ديال فتاة كتمارس الجنس مع جزرة (خيزو) و كاين اللي مع براد ديال أتاي و قبل منها شفنا مع قنينة ليمونادا من نوع ‘Fanta’ …
كلنا كنتسألو شنو هو القاسم المشترك بيناتهم ….واش هو كبت جنسي ولا اضطراب نفسي ؟!! ..هادشي اللي غادي نشوفو من بعد …
أحد الأشخاص سميتو “إدوارد سميث ” وصل بيه حبو لسيارات إلى أبعد الحدود بما فيها تخطي الحدود الحمراء . حيث اعترف ادوارد سميث على أنه يمارس الجنس مع سيارته على أنها زوجته …بلا ماتعاود تقراها راه مكتوبة ” يمارس الجنس ” …
و كانت السيارة المفضلة عند إدوارد سميث هي سيارة مسميها فانيلا و كان كيتقلق لا شي واحد لقبها ليه بحديدة ، حيت إدوار سميث كان كيشوفها حبة الأبدي و الغير قابل للخيانة …و كانو الناس كيشوفو سميث كيغسل سيارات ديالو بطريقة حميمية مقززة …و لعلمكم أن إدوارد سميث مارس الجنس مع كتر من 100 سيارة ..
لكن إدوارد كانو عندو تلاث سيارات مفضلة ، أولهم اللي قلنا و هي ( فانيلا :فولكس واجن موديل عام 1974) و (جينجر : رانج فورد موديل 1993) و ( سينامو : أوبل موديل 1973)…لكن ماشي إدوارد سميث الوحيد اللي عاش هاد الظاهرة …
سبقاتو “إريكا إيفل ” اللي كان عندها منتدى حواري حول “الجنس مع الأشياء الجامدة ” و كانو شافوها مع حائط برلين قبل ما تجوج ببرج إيفل بفرنسا…و بقات إريكا ماكاتنعسش إلا و حداها مجسم برج إيفل …لكن ما علاقة هاد الأمور بما يحدث بمجتمعنا العربي عامة و المغربي خاصة ؟ و ما محله من الصحة النفسية ؟!
بالنسبة فيما يخص الإضطربات النفسية و الميولات فهناك خلاف بين علماء النفس حول هاد الممارسات …حيث كاين واحد المجموعة كتوصفو على أنه شذوذ جنسي و مجموعة أخرى كاتصنفو في مربع ‘البارافيليا’ (وهي مجموعة من الإنحرفات و الشذوذ الجنسي في آن واحد ) .
وقد نسبت صياغة عبارة “بارافيليا” إلى فريدريش سالومون كراوس في عام 1903، ودخلت اللغة الإنجليزية في عام 1913، في إشارة إلى كراوس من قبل طبيب المسالك البولية ويليام ج . روبنسون . وقد تم استخدام المصطلح مع بعض الانتظام من قبل ويلهلم ستيكل في عقد 1920.
و يقال أن البارافيليا “زخرفة جنسية أو بديلا للقاعدة أو النمط الأيديولوجي الرسمي”….و غادي نهضرو فيها فوقت آخر بالتفصيل …
لكن فيما يتعلق بموضوعنا ما هو معروف حاليا هو نوع من الميولات النجسية اللي كتسمى “الفيتيشية Fetishism “و هي كتختالف حسب النوع الجنسي للفرد …فمثلا دافع عند المرأة ماشي هو دافع عند الرجل…
الفيتيشية هي تحول مثير الشهوة من الإنسان إلى أشياء جامدة تتعلق بالجنس الآخر ، فبدلا من أن تثير الفرد امرأة ، تثيره حذائها أو فستانها أو ملابسها الداخلية ، وأحيانا الشعر أو القدم ، أما هي فلا تحرك فيه الشهوة ، فمجرد لمس أو رؤية هذه الأشياء يحرك الرغبة إلى حد الجنون ويحقق اللذة النهائية، ذلك بأن الإنسان يخاف من إقامة علاقة وثيقة مع الطرف الآخر…
أما المرأة كاتختالف على الرجل بحكم قبل ماتكون في حالة “الفيتيشية Fetishism “فاحتمال كبير تكون فواحد الحال كتسمى “Satyriasis” أو بالعربية الشراهة الجنسية …ما يسمى بحب الجماع (الشَبَق) ، وفي هذه الحالة ترغب المرأة في الجماع الجنسي وتصبح مستعدة لممارسة البغاء …و هاد الحالة تقدر تخليها تمارس حتى مع الجماد …لكن من منظور علم النفس السلوكي كاين رؤية مختلفة و هي …”إن ما قد يدفع البشر إلى ممارسة الجنس مع الأشياء هو توافق ظروف عدة في لحظة حساسة تثير دماغ الإنسان وعواطفه، فيقع في حب الشيء. وتستطيع بعدها الأجزاء الأخرى من الدماغ عند لحظة معينة تخطي المحاذير الاجتماعية، فتتطور المشاعر النفسية إلى حاجة جسدية”.

لكن من منظوري الشخصي فيما يخص مجتمعنا هو انعدام الثقافة الجنسية ما يجعل الأفراد في كبت دائم و كذلك الرفض من المجتمع بالنسبة لذوي الميولات الحرة و هذا كيخلق لينا نوع من الشذوذ الجنسي اللي كل نهار نلقاوه متجسد في ظاهرة من الظواهر الإجتماعية .مثل طلبات الطلاق بسب تا واحد ما قادر يصارح لاخر بشنو باغي منو …
و كاين عوامل اخرى أذكر منها انعدام الرقابة على الأطفال و المراهقين بحيث كيكونو مازال لاعبين فيهم الهرمونات و كيستغلو بعض المرضى داك الجموح ديالهم في سن معينة و اللي كيعتاقدو بعض المراهقات أن الحب و الحفاظ على العلاقة هو في تنفيذ الأوامر و تلبية الرغبات الجنسية …و العامل الأكثر توغلا في المجتمع و هو الفقر حيث المراهقات ما باغيينش يتعبو واليديهم بالطلبات زيادة على الرفقة السيئة اللي كاتخلي بعض أصحاب المال يطلبو فيديوهات جنسية شاذة مريضة مقابل ثمن بخس ….
مجتمعنا …إلى أين ؟!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق