
ناظور بريس
بعد الضجة الإعلامية والنقاش القوي بخصوص حامة الشعابي، حول يافطة تحدد مواعيد الاستفادة من هذه الأخيرة، فاصِلَةً بين النساء صباحاً والرجال في الفترة الممتدة بعد الظهيرة، ومانعة نون النسوة من ارتيادها يوم الجمعة، خرج الناشط الأمازيغي والجمعوي، رشيد زناي، ليوضح عددا من الأمور بخصوص هذه القضية التي أصبحت حديث الدّاني والقاصي.
وقال زناي في تصريح لـ “ناظور بريس”، إنّ ما أصدرته الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب حول مضمون هذه اليافطة، مطالبة بتحريك مساطر البحث بخصوص ما اعتبرته عملا يدخل في “أجندة الإسلام السياسي”، ووصفته بأنه “إرهاب ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام، ويعكس توجهات غريبة على المجتمع”، لا أساس له من الصحة، مؤكداً في السياق ذاته أن خرجة “الجبهة” أثارت غضبه، لاسيما وأنّ اليافطة ظلّت مبارحة مكانها لسنوات خلت، مُكرّسة لتقليد فرضه ضيق المساحة، التي تمتد عليها الحامة المخصصة للتداوي، حيث يبقى الإجراء محصور في الحامة المتواجدة على مقربة من الشاطئ وليس في الشاطئ.
وأكد الناشط الأمازيغي في معرض حديثه، أنّ حامة الشعابي، تعتبر رمزاً من رموز ثقافة التداوي، التي تجدب الزوار وسكان المنطقة منذ سنين، في جو يسوده التنظيم المحكم، المعتمد من طرف سكان المنطقة منذ القدم ومحفور بالذاكرة المحلية للمنطقة، والريفيون لا يقبلون الاختلاط كونهم ليسوا ديوثيين والأعراف التقليدية خط أحمر، وفق تعبيره.
المزيد من التفاصيل حول الموضوع تجدونها في الفيديو التالي:












