ناظوربريس – عبد الكريم السقالي
بعد خروج عدة وجوه سياسية في إقليم الناظور بتدوينات فيسبوكية تستنكر الأحكام الصادرة في حق معتقلي الحراك الشعبي الريفي في يوم 26.06.2018 بعد عدة جلسات وصلت إلى 83 جلسة، خرج بدوره رئيس المجلس الإقليمي للناظور سعيد الرحموني بتدوينة على صفته في الفايسبوك يستنكر من خلالها ما سماها بالأحكام القاسية في حق شباب الريف الذين أعتقلو و حوكمو على خلفية أحداث الحسيمة.
و جاء في تدوينة الرحموني ما يلي:
انا سعيد الرحموني مواطن من الريف المغربي وبصفتي رئيس المجلس الاقليمي للناظور تفاجأت بالأحكام الصادرة عن محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء بحق شباب حراك الريف.
الحقيقة ان هذه الأحكام جد قاسية في حق شباب طالبوا بالعدالة الاجتماعية و كرامة العيش .
وعليه فالأمل اليوم كبير ان تصدر بشأن قضية حراك الريف في المرحلة الاستئنافية أحكام اكثر عدالة تكرس المعنى الحقيقي للإنتقال الديمقراطي وتؤسس لمصالحة جديدة مع ساكنة الريف كما لنا رجاء كبير لدى صاحب الجلالة أن ينظر الى حال عائلات هؤلاء الشباب.
وأرجو من إخوتي ساكنة اقليم الناظور عدم التسرع و مزيدا من الحكمة والتبصر مع هذا الوضع وتقديم عريضة استعطاف لمولانا صاحب الجلالة من اجل اصدار عفو عن هؤلاء الشباب.
هذه المبادرة التي قام بها رئيس المجلس الإقليمي للناظور إستحسنها العديد من الناظوريين و دعو السياسيين و المثقفين الأخرين إلى الإقتداء بالرحموني و الخروج بإستنكار و بيان ضد ما تم تسميته بالأحكام القاسية و اللامعقولة.











