
ناظور بريس
قالت والدة حمزة الكمبري الذي لقي حتفه جراء تأثره بما لحقه من حروق أصابته خلال نُشوب حريق بالحي الجامعي بوجدة، أول أمس الاثنين، إن ابنها كان مجتهداً ومثابرا ولطيفا وودودا مع جميع الناس ،وقد خلّف رحيله ألما كبيراً وحزنا عميقاً.
وأكدت والدة المرحوم، أنها لم ترَ حمزة منذ عيد الأضحى، حيث كان يعمل في إحدى المقاهي بمدينة وجدة، لإعالة أسرته، وتوفير مصاريف دراسته.
وأضافت، أن ابنها بطلا استطاع التضحية بنفسه من أجل إنقاذ عدد من زملائه الطلبة، مشيرة في السياق ذاته بقولها “ولدي ميتعوضش”.












