جمارك باهظة وضرائب إضافية واضطرابات..هل بات الإفلاس مصيراً مؤجلاً ينتظر الناظور

9 يناير 2023آخر تحديث :

وصف مستوردون ناظوريون الأزمة التي تشهدها موانئ المغرب، ميناء طنجة وبني أنصار بالدرجة الأولى في الآونة الأخيرة بـالكارثية على قطاع الاستيراد، مؤكدين أن تلك الأزمة والاحتجاجات المتزايدة تسببت بدورها في تعطيل العملية الاستيرادية وارتفاع أسعار السلع المستوردة او ضياعها وتصنيف المغرب ضمن الدول العالية المخاطر وزيادة أسعار الشحن والتأمين على الشحنات.

وطالب المستوردون وممتهني النقل الدولي للبضائع في لقاءات متفرقة بضرورة تقليص التعقيدات البيروقراطية ومنح المزيد من التيسيرات الجمركية.

وأعرب عدد من المستوردين أن الأحداث الطارئة التي شهدتها موانئ المغرب وبالخصوص طنجة و الناظور خلال الآونة الأخيرة تسببت بدورها في إحداث تأثيرات سلبية على الطاقة الاستيرادية وتصنيف ضمن الدول عالية المخاطر؛ الأمر الذي أدى بدورة إلى قيام الدول المصدرة بفرض قيود على المستوردين, ما نتج عنه ارتفاع أسعار السلع المستوردة بنسبة 50%.

وتتجه بعض الشركات في الناظور والمرتبطة مع جهات حكومية وغير حكومية بإتفاقيات شراكة من أجل خلق مناصب شغل هامة الى الافلاس بسبب التعسف الجمركي في مينائي طنجة و بني انصار.

وأكدت مصار مطلعة أن شركات مختصة في الروسيكلاج قامت بتجميد نشاطها التجاري وتوقيف عمالها بسبب البلوكاج الحاصل لسلعها من طرف الجمارك ،وبدون ذريعة قانونية .

ودعا مهتمون بالشأن الاقتصادي بالمنطقة إلى ضرورة تحسين بيئة الأعمال وتهيئتها وذالك من خلال معالجة قضايا البيئة التجارية على نطاق أوسع، والخدمات المتعلقة بالتجارة وتحسين البنية التحتية والخدمات اللوجستية على مستوى الموانئ والنقل، ومواقع الفحص والتفتيش وعمليات التخليص الجمركي، وتسريع عملية الإفراج عن السلع من أجل القضاء على تكدس البضائع الذي يحدث في الموانئ وتشجيع المستوردين.

هربال مراد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق