ناظور بريس
شرع الإعلام الإسباني منذ مدة ليست بالقصيرة في خوض حملة ضد صادرات المملكة المغربية خاصة في ما يتعلق بالجانب الفلاحي، حيث ترى أن “الصادرات الفلاحية المغربية ستقضي على الفلاحة الإسبانية والفلاح الإسباني إذا لم تتدخل الجهات الوصية لإتخاذ الإجراء ات المناسبة”.
و تعتبر هذه الحملات اخبار سارة للمغاربة اذ ستؤدي اذا نجحت الى اضعاف الصادرات الفلاحية المغربية و بالتالي خفض اسعار الخضر و الفواكه بالمغرب خلال رمضان.
وازداد عدد المقالات الصحفية بمختلف أجناس الصحافة في استهداف الصادرات الفلاحية المغربية خلال الأسبوع الماضي، خاصة بعد الإحتجاجات التي يخوضها الفلاحين ضد السياسة الأوروبية الجديدة في مجال الفلاحة التي أطلق عليها “الميثاق الأخضر” التي تهدف لتكيف السياسات الفلاحية مع متطلبات حماية البئية.
في هذا الإطار، كشف صحيفة لارثون” الإسبانية؛ واسعة الإنتشار، أن “واردات الطماطم المغربية إلى السوق الأوروبية تقتل الريف الإسباني”، خاصة أن الواردات المغربية من هذه المادة زادت بنسبة ٪52 منذ عام 2013″، معتبرة أن “إسبانيا التي كانت قوة عالمية في الإنتاج الزراعي، لن تكون قادرة على ضمان سيادتها الغذائية مستقبلا” بسبب المنافسة المغربية.
وحاولت الصحيفة، إسقاط تطور صادرات المغربية في الطماطم على كل المنتوجات لإبراز “خطر” المغرب على الفلاح الأوروبي والإسباني الدرجة الأولى، مبرزة أن “الاتحاد الأوروبي نفسه هو الذي يمول إنشاء أراضٍ زراعية جديدة في المغرب، مما يضر أوروبا بشكل واضح”.












