حضرت افتتاح معرض الكتاب برفقة عباس، عباس هو خيالي الذي يرافقني دائما، وفي انتظار الوفد الرسمي من اجل افتتاح المعرض، كان هناك فقرة غير مفهومة من شخص يبصق بالبنزين في مشعل النار ويشعل لهيبا في الهواء ” بحال هادوك ديال جمع لفنا” ما علاقة هذا بالكتاب والادب اسئلوا حفيظ البدري
المهم وقعت دردشة بيني وبين عباس وهي كالتالي:
_انا: الم تلاحظ ان الافتتاح غاب عنه مسؤولي المدينة.
_عباس: اتقصد عامل الاقليم ورئيس مجلس البلدي ورئيس المجلس الاقليمي وسياسيي المدينة.
_انا:نعم اليس من المفروض حضورهم لموعد ثقافي كبير مثل هذا كمعرض الكتاب هو واجب لأهمية الكتاب في بناء الحضارات.
_عباس: انت دائما تنتقد فقط من اجل الانتقاد، اولا الحضارة قد بنيت ولا نحتاج لبناء حضارة ثانية، وثانيا كل له مبرراته المقنعة لعدم حضوره لا تسئ الظن.
_انا: اعطيني مبررات، علما انك تعرف كل شيء بطبيعة الحال لانك الخيال بعينه، ها… اذاني صاغية.
_عباس: عامل الاقليم له مسؤوليات المدينة ولا وقت لديه للحضور في حدث تافه مثل هذا، كتب لأناس يسردون حكايات وروايات مخترعة من وحي خيالهم ما فائدة هذا بالتنمية، هو يحضر لقاءات مهمة مثل لقاءات اقتصادية واستثمارية، سيحضر حتى الوالي ورئيس الجهة اذا كان هذا سيكون فيه افادة للاقليم مثل حدث بناء معمل الجوطية مثلا….
اما رئيس المجلس الاقليمي سيحضر لو الحدث كان فيه حضور شخصيات وازنة مثل مريم فارس او نانسي عجرم او كل ما يتعلق بالشطيح والرديح الدولي وليس المحلي بطبيعة الحال….
اما رئيس مجلس البلدي فهو لا يحضر ما هو ماجن وفيه عري وفساد….
_انا: ويحيك هل الكتاب فيه فساد وعري….
_عباس: نعم كل، ماهو ليس بأناشيد دينية وكتب الفقه فهو فساد، مثله مثل المهرجان المتوسطي للموسيقى، .. هذه الكتب فيه خيالات غير محمودة لأناس ليسوا وعاض وفقهاء انهم علمانيين ملحدين ماركسيين شيوعيين….
اما السياسيين والبرلمانيين لا يرون أي فائدة لمعرض الكتاب، جوجل وانترنيت فيه كل كتب العالم وممكن حتى ان تترجم حتى كتب يابانية في ترجمة الحاج جوجل، ما فائدة لعرض كتب قد نجدها في الانترنيت، نسيت شيئا مهما، لماذا هذا الكذب علي وعلى الناس، الم يكن هناك السياسي صلاح العبوضي، عضو مستشار في الجهة.
_انا: لم اذكره خوفا من يقال اني اشهره سياسيا
_عباس: لا تكن جاحدا وناكرا، الاستاذ صلاح العبوضي دائما الحضور في اللقاءات الفنية والثقافية والعلمية، ان يظنوا ما ارادوا اشهار سياسي او إنتخباوي لا يهم ما سيفكرون، المهم انه دائما الحضور والوحيد من سياسي المدينة الذي كان حاضرا، وحاضرا دائما ولو كان الحدث صغير الحجم….
_انا: عباس قد اكثرت من فلسفتك الفارغة، علينا بالرجوع لإكمال تمارين الريجيم في الكورنيش….
فتبعنا طريقنا الى حيث كنا ……











