
ناظور بريس
بعد تنفيذ حكم افراغ وهدم منزل “الضرير” حكيم لحمامي، من قبل القوة العمومية، صباح اليوم الأربعاء 30 يونيو الجاري، بمدينة أزغنغان، تلقّت عائلة هذا الأخير خبراً مفرحا.
وتلقى حكيم خبرا مفاده، أن أحد المحسنين سيهدي له منزلا مجهزا بجميع اللوازم التي تخصه هو وعائلته للسكن، حتى لا يصبح عرضة للتشرد والضياع.
ويشار إلى أن عدة فعاليات جمعوية ونشطاء مدنيين استنكروا قرار الافراغ، معتبرين خلال تنظيمهم لوقفة احتجاجية تزامنا مع تدخل القوة العمومية، أن صاحب المنزل يتوفر على جميع الوثائق التي تثبت امتلاكه للمنزل، بالإضافة إلى تصميم الوكالة الحضرية الذي ينفي برمجة طريق في العقار المتنازع عليه، متسائلين في السياق ذاته عن الغاية وراء عملية الافراغ والهدم.












