
ناظور بريس
أصبح موضوع الهجرة السرية عبر قوارب الموت مطروحاً بقوة لدى شباب مدينة الناظور، إذ يتحينون الفرصة لتنفيذ عمليات الهجرة انطلاقاً من السواحل المطلة على الواجهة المتوسطية، صوب شبه الجزيرة الايبرية، أمام غياب فرص الشغل بالمدينة، وعدم توفرها على المشاريع الاقتصادية المهيكلة التي من شأنها أن تحد من شبح البطالة الذي يخيم على المدينة بشكل كبير جدا.
ما الأسباب التي تدفع الشباب لركوب قوارب الموت؟، كان سؤالا طرحه “ميكرو أنسقسا إيوذان” الذي يعده الصحافي عبد الواحد أوموسى على عدد من المواطنين من مختلف الفئات والشرائح بمدينة الناظور، وذلك في إطار سلسلة البرامج التي تطرحها “ناظوربريس” لتقريب القارئ من الطبع العام إزاء عدد من المواضيع الاجتماعية.
وعبـّر المتدخلون عن أرائهم حيث أبرزوا على أن العديد من الأسباب تجعل الشباب يفكر بالهجرة، “أبرزها عدم وجود فرص للشغل، والبحث عن مستقبلهم في الفردوس الأوروبي، لضمان عيش كريم يُمكّنهم من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، بعد أن تحولت الناظور إلى مدينة أشباح، تطغى فيها البطالة على مختلف الشرائح الاجتماعية”.
وأكدوا في معرض حديثهم، أن عددا كبيراً من الشباب ينتظرون الفرصة لتحقيق حلم العبور إلى “الفردوس الاوربي”، في حين لم يكشفوا عن موقفهم من ركوبهم أمواج البحر، مشيرين في السياق ذاته إلى أن الزواج أو الحصول على عقد عمل تبقى من أفضل الخيارات لهم على ركوب قوارب الموت.












