
أعلن خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، أن المعابر الحدودية لمدينتي سبتة ومليلية، ستفتح في الصيف، دون أن يحدد تاريخ لذلك، مضيفاً أن هذ الأمر سيتم في ظروف منظمة، وبشكل تدريجي.
وقال ألباريس، في مقابلة مع قناةRTVE ، وفق ما نقلته جريدة “الفارو”، إن هذا الأمر، سيعود بالنفع على المدينتين، إلى جانب الأندلس، وجزر الكناري. وتابعت الصحيفة، أنه فيما يتعلق بهذه القضية، فإن المعلومات التي ظهرت في الأسابيع الماضية، تظهير تقدما ملموسا في الخطوات التي تسعى لتهيئة الظروف المواتية لإعادة افتتاح المعابر بأفضل وجه ممكن.
وذكرت الصحيفة (الفارو)، أنه في الـ 25 من شهر أبريل الماضي، شارك إدواردو دي كاسترو، رئيس مليلية، غداء عمل مع الوزير ألباريس، وأعلن أنه، وقتها، كانت هناك مجموعة في العاصمة المغربية، مكونة من إسبان ومسؤولين من مليلية، لمناقشة القضايا المتعلقة بالجمارك التجارية، وإجراءات إعادة فتح الحدود بشكل مشترك، وأيضا عملية عبور المضيق، التي سيتم تنفيذها الصيف المقبل.
وتابعت، أن رئيس مليلية، قال وقتها، إن موعد إعادة افتتاح المعابر، “لن يكون متأخرا جدا”، قبل أن يصرح، بعدها بثلاثة أيام، مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، أن بلاده وإسبانيا، تتجهان “بخطوات مؤكدة”، نحو إعلان مشترك بين البلدين، للفتح الحدود، كما أشار بدوره، وزير الداخلية الإسباني، غراندي مارلاسكا، إلى قرب افتتاح حدود المدينتين ذاتيتي الحكم، دون أن يحدد أي تاريخ.
وواصلت الجريدة، أن المغرب، مدبد مؤخرا، حالة الطوارئ بالصحية في بالبلاد لغاية الـ 31 من شهر ماي الجاري، قبل أن يؤكد رئيس مليلية دي كاسترو، أن التوقعات بشأن فتح الحدود، تغيرت مرة أخرى، مختتمةً، أنه أخيرا، عقد الخميس الماضي، اجتماع ثنائي بين المغرب وإسبانيا، يغير أنه لم يحدث شيء فيما يتعلق بالحدود، لغاية الآن.












