شُيِّعت، اليوم، جنازة الإمام الراحل مصطفى المسعودي إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه بدوار زغول، جماعة تمسمان بإقليم الدريوش، وسط حضور كبير من الساكنة وأفراد عائلته ومعارفه، الذين خيّم عليهم حزن عميق لفقدان رجل عُرف بحسن الخلق وخدمة بيوت الله.
ويأتي تشييع الراحل بعد الحادث الأليم الذي تعرّض له فجر يوم الجمعة أثناء أدائه صلاة الفجر مع المصلين، في واقعة هزّت المنطقة وخلفت صدمة واسعة بين السكان.
وقد وُوري جثمان الفقيد الثرى في أجواء مهيبة طبعها التأثر والدعاء له بالرحمة والمغفرة، حيث استحضر المشيّعون خصاله الطيبة وسيرته الحسنة في خدمة الدين والمجتمع، داعين الله أن يتقبله في هذا الشهر المبارك وأن يسكنه فسيح جناته.













