
اهتز حي الوفاء وسط مدينة أكادير أمس الأحد على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها سيدة وإبنها الصغير، فيما يرقد ثلاثة أشخاص آخرين بين الحياة والموت بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر فرقة الدراجيين بولاية أمن أكادير، تمكنت زوال الأحد، من توقيف شخص يبلغ من العمر 46 سنة، تبدو عليه أعراض نفسية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب الضرب والجرح المفضي للموت والذي كان ضحيته شقيقته وابنها القاصر.
وذكر البلاغ ذاته أنه وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه الذي كان في حالة اندفاع قوية وغير طبيعية بسبب شبهة الإدمان على المخدرات، على تعريض شقيقته البالغة من العمر 56 سنة وابنها القاصر لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض مما تسبب في وفاتهما.
وأضاف المصدر ذاته أن المشتبه فيه ارتكب هذه الجريمة داخل مسكن العائلة بحي الوفاء بأكادير، كما أصاب خمسة ضحايا آخرين من أفراد عائلته بجروح متفاوتة الخطورة.
وقد تم، وفق البلاغ، إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن خلفيات ودوافع ارتكاب هذه الجريمة التي يشتبه في ارتباطها بخلافات عائلية.












