يونس البولماني… ابن الرشيدية الذي أصبح نجما في كل بيوت المغاربة

ناظور بريس17 أبريل 2018آخر تحديث :
اصبح المغني المغربي الشعبي يونس البولماني، نجما في سماء مواقع التواصل الاجتماعي.  حيث  لاقت أغنيته حتى لقيت للي تبغيني”،  استحسان جماهيريا منقطع النظير ونجاحا بلغ صداه القاصي والداني.و تداولها الآلاف على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وحققت ملايين المشاهدات على يوتوب،  وحولت الشاب المغمور إلى نجم في ظرف أسبوع.
 وفي تصريحات اعلامية قال إبن إقليم الراشيدية، ” هي أغنية من إبداعي الشخصي، غنيتها في أحد الأعراس بالمنطقة قبل أربع سنوات، وظللت أرددها في المناسبات والأعراس المحلية ويعرفها كل الشباب بمنطقة أرفود، لكني لم أتوقع أن تنجح هكذا بعد وصولها على الانترنيت..”.
 هذا المغني الشعبي هو مغنٍ بفرقة موسيقية تسمى “المحبة”، تحترف تنشيط الأعراس والحفلات الشعبية بمدينة آرفود ونواحيها.
واعتبر بعض مستخدمي فيسبوك أن السبب الرئيسي في انتشار أغنية هذا المغني غير المعروف بشكل سريع هو سهولة حفظ كلماتها وإيقاعها الشعبي، وهو المبرر نفسه الذي يرى صاحب هذه الأغنية أنه يقف وراء دخوله المفاجئ لعالم الشهرة.
وتناقلت غالبية الصفحات المغربية مقطع فيديو لشاب مغربي يدعى يونس بولماني وهو يغني في أحد الأعراس، مرفوقاً بآلة أورغ ومجموعة من شباب الحي داخل خيمة شعبية بسيطة، لتلهم الكثير من النكات والأشعار، وأعيد غناؤها بطريقة عصرية جديدة.
والبولماني (34 عاماً) شاب من مدينة أرفود جنوب شرقي المغرب، بدأ حياته الموسيقية وعمره 13 سنة من خلال الأعراس، وكانت البداية مع الفرق الشعبية البسيطة قبل أن ينتقل إلى العمل لحسابه الخاص، ثم يعود لتشكيل “مجموعة المحبة” التي تجمع بين الموسيقى الشبابية والشعبية، لكن لم تتعدَّ الغناء في الأعراس.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق