
تواصل فرق الإنقاذ والوقاية المدنية، لليوم الخامس على التوالي، تيسير أشغال الحفر لاسيما الأفقي منه، الموصوف بالأصعب والدقيق من مراحل الوصول إلى الطفل ريان القابع في جبّ الثقب المائي منذ الثلاثاء الماضي.
ووفق المعطيات المتوفرة، تؤكد أن الحفر اقترب من الالتقاء بالثقب المائي أو البئر لكن التربة هشّة جداً تزيد من تعقيد المهمة.
وأكد رئيس خلية الانقاذ أن اصطدام المنقذين بوجود صخرة ضخمة عرقل عملية الحفر، ما استدعى تفتيت الصخرة و استغراق حوالي 3 ساعات، مخافة انجراف التربة على رؤوس العاملين.
وما تزال عملية الحفر اليدوي مستمرة إلى حدود التاسعة والنصف من صباح اليوم السبت، والتي يقودها “علي الصحراوي” تحت إشراف المهندسين حيث الحفر الأفقي بشكل حذر، واستعانة بأنابيب حديدية ومسالك ضخمة.
يأتي في وقت قضوا المغاربة خامس لياليهم وهم على وقع الإنتظار والترقب على أمل إنقاذ الطفل ريان، الذي خلف سقوطه في بئر بعمق 32 متر تعاطفا وطنيا وعربيا وعالميا كبيرا.












