
في لحظة علمية متميزة، ناقش الباحث إلياس بنعمر أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه، حول موضوع “التعاون الإسباني-المغربي في المجال الثقافي: التطور وآفاق المستقبل”، في عمل أكاديمي يسلط الضوء على أحد أهم مجالات التقارب بين المغرب وإسبانيا.
وتروم هذه الدراسة إبراز الدور الذي تلعبه الثقافة كفضاء للحوار والتفاهم بين الشعبين المغربي والإسباني، بعيدًا عن المقاربات التقليدية التي تركز فقط على الجوانب السياسية والاقتصادية، حيث اعتبر الباحث أن المجال الثقافي يشكل ركيزة أساسية لبناء علاقات متوازنة ومستدامة بين البلدين.
وخلال المناقشة، تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين الرباط ومدريد، من خلال دعم المبادرات المشتركة في مجالات التعليم، والفنون، والتراث، والتبادل الأكاديمي، بما يساهم في توطيد جسور التقارب الإنساني والحضاري بين الضفتين.
وقد شكلت هذه اللحظة محطة بارزة في المسار الأكاديمي للباحث إلياس بنعمر، باعتبارها تتويجًا لسنوات من العمل والبحث، في موضوع يحظى بأهمية متزايدة في سياق العلاقات الدولية.
وفي بُعد إنساني مؤثر، أهدى الباحث هذا الإنجاز إلى روح والده الراحل، متضرعًا إلى الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء.
كما عبّر عن شكره وامتنانه لكل من دعمه وسانده خلال مساره العلمي، من أساتذة وأصدقاء وأفراد العائلة، معتبرًا أن هذا النجاح هو ثمرة مجهود جماعي وإصرار متواصل.
وتُعد هذه الأطروحة إضافة علمية مهمة في مجال الدراسات الثقافية والعلاقات المغربية-الإسبانية، لما تطرحه من رؤى وآفاق مستقبلية لتعزيز التعاون بين البلدين














