سابقة : “ماجدة بوبنان” أول سائقة « محترفة » تقود دراجتها من العاصمة الرباط إلى مسقط رأسها بالناظور

ناظور بريس2 أكتوبر 2022آخر تحديث :

 

سجّلت ماجدة بوبنان إسمها كأول سائقة دراجة نارية ناظورية محترفة في الرياضات الميكانيكية , إمراة كافحت طويلا لتصل إلى هذا الهدف , والتي تؤكد أنه ليس حكرا على الرجال وحدهم أو فئة معينة في المجتمع ، عشقها للتحدي والمغامرة منذ طفولتها دفعها إلى خوض التجربة التي فتحت أمامها الباب لدخول عالم اللحاقات الشيئ الذي سمح لها التعرف على زملاء جدد في كل مشاركة، وهذا شعور جدا رائع نظرا لحبها المغامرة والتحدي هو ما جعلها من هواة الدراجة وقيادتها بالمغرب وتؤكد إلتزامها بلباس الحماية المخصص، وضرورة معرفة مسافة الأمان قبل بدء القيادة .

وقالت ماجدة على هامش الدورة كونا أنها رغبت في تحقيق سبق جديد يُضاف إلى إنجازات المرأة الريفية التي إستطاعت، بفضل العزيمة و الإرادة الوصول للعالمية في العديد من المجالات بالرغم من “المجتمع المحافظ جدا ” و”العادات” و”التقاليد ..وأشارت الى أن هواية قيادة الدراجة النارية و عشقها للمحركات الميكانيكية فكرة راودتها منذ مدة ، خصوصا وأن العنصر النسوي بالمملكة المغربية كان سباقا على المستوى العربي و الدولي في العديد من المجالات ومنها مشاركات في أعتد التظاهرات و التحديات العالمية المغامرة المختلفة ومن هنا طمحت لأن تسجل سابقة في قياتها الدراجة النارية الكبيرة المعدة لكل الطرقات من العاصمة الرباط صوب مدينة الناظور والوحيدة كسائقة مشاركة في (الدورة الأولى لطواف الناظور ) وقالت أنها تلقت الكثير من التشجيع والثناء من أبناء الناظور وكذا الأهل والأصدقاء لخوض هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر وهي سليلة عائلة عريقة في المجتمع الناظوري

وعلى هامش الدورة قدمت مؤسسة مغاربة العالم في بلاغ نشر على صفحتها الفايسبوكية : عن منح شهادة شرفية عليا للإطار السامي السيدة ماجدة بوبنان بفضل عنادها وتصميمها ركوب التحديات ليتم إختارها عن جدارة ضمن قائمة أفضل مائة شخصية وطنية برسم 2022 متمنية التوفيق والنجاح للمرأة المغربية عامة والريفية خاصة لتحقيق طموحها مهما كانت العقبات وألّا تستسلم للصعوبات في سبيل تحقيق هدفها في جميع المجالات وتجدر الإشارة بالمناسبة إلى أن اللحاق العالمي المصنف « باريس دكار »الذي ينظم حاليا بالمشرق العربي بعد تغيره لمسالك أفريقيا لدواعي أمنية سابقا نحو وجهة أمريكا اللاتينية قبل تغير البوصلة عبر فتح صنابير الإغراءات المالية السخية من أجل الإشعاع الجديد للمملكة السعودية وهو الذي كان يمر عبر ميناء بني أنصار يعرف كل دورة مشاركة دائمة لمغربي من القاطنيين بمدينة مليلية المحتلة في النسخ الأربعة الأخيرة وهو الدراج الريفي ” رشيد علال” تحت لواء العلم الإسباني بفضل تلقيه دعم مالي سخي من الحكومة المحلية لتمثيل مدينة مليلية ونشير إلى هناك العديد من الفتيات والعنصر النسوي بالمدينة السليبة من هوات الدراجات النارية .

وتأمل الناظورية “ماجدة بوبنان” وهي التي تشغل« منصب رئيسة قسم المواد البشرية بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة بالرباط» بأن تسمح الظروف للنساء الناظوريات بمحيط قلعية بقيادة الدراجات النارية في إحترام تام لقواعد السياقة و قانون السير المتعارف عليه بعيدا عن التهور و السرعة المفرطة في اللحاقات الجولاتية فيما تؤكد أنه لمن أراد المشاركة في المسابقات التنافسية فذلك يحتاج إلى المهارة و السرعة لتحقيق أفضل الأوقات والصراع من أجل الصعود للبديوم والفوز بالألقاب فيما أكدت مصادر عليمة أن الفضل في إنقاذ ماء الوجه وتنظيم الحدث الأول بالناظور يرجع إلى المساندة الكبيرة للسائقة الماهرة التي دافعت عن الحدث من خلف الستار وكانت خير سفير للترافع أمام السلطات المحلية لدعم الإتحاد الناظوري للدراجات النارية ( الفتي والجديد في الساحة الرياضية) بغية قص شريط بداية عجلة منافسات و تظاهرات قريبا مماثلة لتعاكس تلك الصورة السابقة كون الناظور كانت فقط بوابة عبور اللحاقات ..فيما مازال الفاعل الجمعوي بمنطقة رأس ورك بجماعة بني شيكر “معنان بولبهايم” أول مغربي يقود دراجة نارية رفقة كوكبة من الدراجين الأجانب من العاصمة البلجيكية صوب الصحراء المغربية أواخر السبعينات صحبة دراجته النارية التي أسالت لعاب العديد من الإسبان أنذاك خلال محطات التوقف بالجارة الشمالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق