ناظور بريس: عبد الواحد اموسى
وقال البروفيسور ان الضعف الجنسي ينتج في كثير من الاحيان نوعا من العدوانية لدى المصاب وعنفا مبالغا فيه قد يدفع في كثير من الاحيان بصاحبه الى دخول عالم الاجرام، مهاجما بقوة من سماهم بت”المشعوذين” الذين ينصبون على الناس بدعوى تقديم العلاج داعيا كل من لاحظ على نفسه علامات “الضعف الجنسي” الى زيارة الطبيب المختص.
وشدد المتحدث على ان الرجولة بمعناها الحقيقي تتعلق بالأخلاق والقيم وتحمل مسؤولية البيت وليست لها علاقة بالمعاشرة الزوجية والانتصاب، موضحا ان اي خلل في هذا “الميكانيزم” يعتبر مجرد مرض كسائر الامراض ويحتاج الى زيارة الطبيب لمعالجته، وليس فقدان شرف الرجل كما يعتقد كثيرون.












