بيع قارب للصيد التقليدي بالحسيمة واستعماله في الهجرة السرية

ناظور بريس1 نوفمبر 2022آخر تحديث :

علمت مصار ، من مصدر مطلع أن أحد المهنيين بميناءالحسيمة الذي يترأس جمعية مهتمة بالبحارة، قام ببيع قاربه للصيد التقليدي المسجل بالحسيمة، والذي استعمل في الهجرة السرية، حيث غادر ميناء الحسيمة، فجر الأحد الماضي محملا بأزيد من 40 مهاجرا سريا، وصلوا لميناء موتريل جنوب اسبانيا، وكان من بينهم نساء وأطفالهن.

وأضاف نفس المصدر، أن منظم الهجرة السرية قد استخلص من ضحاياه مبالغ متفاوتة وصلت لـ40 ألف درهم للشخص الواحد، مضيفا أن ظاهرة بيع القوارب أصبحت تجارة مربحة وتتم تحت ذريعة السطو والسرقة ليتم الإبلاغ عنهم لاحقا قصد سلك مسطرة استرجاعهم، حيث عادة ما تسلك فيه هذه القوارب مسارات متعددة لنقل المهاجرين السريين، باتجاه جنوب اسبانيا.

ومن المحتمل أن تفتح السلطات الأمنية تحقيقا في قضية بيع هذا القارب، خاصة فيما يتعلق بثمن البيع وعما إذا كان صاحبه الأصلي على علم باستخدامه في الهجرة، أم لا.

وأصبح ميناء الحسيمة قبلة للباحثين عن الهجرة السرية، بعد أن بدأ مهنيوه في بيع قوارب صيدهم لمنظمي الهجرة السرية مقابل أموال طائلة ومغرية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق