توفيت السيدة فاطمة والتي كان قد تبرع لها إبنها بجزء من كبده حيث أجريت عملية تنقيل العضو الحيوي بمدينة اسطمبول بتركيا.
وكانت قضية السيدة فاطمة قد أثارت الرأي العام حيث تم إطلاق نداء مساعدة من أجل التكفل بمصاريف استشفاء وعلاج فاطمة، وبعد الاستجابة من طرف العديد من المحسنين تم جمع مبلغ مهم سمح للمريضة والمتبرع أن يقوما بعملية النقل بتركيا.
وذلك بمساعدة جمعية تويزا للأعمال الاجتماعية، التي قامت بإجراءات التسفير بعد توافق الأنسجة بين الأم وابنها، إلا أن الأقدار الإلهية شاءت ألا تستجيب السيدة فاطمة للعلاج بشكل كامل نظرا لإصابتها بمرض مزمن سابق لإجراء العملية فأسلمت المرحومة الروح لبارئها ليتم إرجاع الجثمان إلى المغرب وإقامة جنازته ومواراته الثرى بمدينة سلوان، بحضور رئيس جمعية تويزة للأعمال الاجتماعية الذي تكفل بسيدة فاطمة وعدد كبير من المعارف والمتعاطفين مع القصة.
وقد تحدث الفقيه في الجنازة عن فضيلة الابنلاء وضرورة الصبر له وفضل الإيمان بالقدر خيره وشره بالإضافة إلى اليقين، كما شدد الفقيه في حديثه عن قيمة الوالدين والدرجة العليا عند الله لاحترامهما والإحسان إليهما حيث سمى الفقيه “دور العجزة” ب”دور العقوق”.
عن الزميلة زايو سيتي
شاهدوا الفيديو












