
لم تنفذ البرتغال بنود الاتفاق بينها وبين المغرب، لفتح خط بحري يربط بين ميناء “بورتيماو ” بالبرتغال وميناء طنجة المتوسطي، أمام أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في إطار عملية مرحبا 2021.
وأفادت مصادر مطلعة، أن المسؤولين في ميناء “بورتيماو” البرتغالي لا يعلمون لحدود الساعة تاريخ انطلاق الرحلات البحرية إلى المغرب، حيث قاموا بتوجيه المغاربة الذين وصلوا للميناء نحو القنصلية المغربية التي لم ترد على تساؤلاتهم، في الوقت التي لا تزال فيه بوابة العبور في الميناء مغلقة. وبحسب المصادر ذاتها، فإن مباحثات معمقة جمعت المغرب بالبرتغال، لبحث سبل تعويض للموانئ الإسبانية التي كانت تؤمن عملية “مرحبا”، وهو ما أفضى إلى اتفاق يقضي بإطلاق الخط البحري المذكور.
ووفق المصادر نفسها فإن هذه الخطوة، تأتي قصد تخفيف الضغط عن موانئ “سات” بفرنسا و “جانوا” بإيطاليا، عقب استثناء المغرب للموانئ الإسبانية من عملية مرحبا 2021 و كان من المرتقب أن يتم إطلاق هذا الخط نهاية الشهر المنصرم، علي أن يحدد سعر التذكرة في 4500 درهم، لرحلتي الذهاب والإياب بالنسبة للأسر المكونة من أربعة أشخاص بسيارة.
من جهة أخرى، أعلنت الشركة الإسبانية “باليريا” المتخصصة في الرحلات البحرية، عن إطلاق خط بحري جديد يربط بين ميناء “سات” الفرنسي وميناء مدينة الحسيمة.
وكشف المصدر ذاته، أن هذا الخط البحري الجديد سيكون مخصصا لنقل المسافرين من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث خصصت باخرة لتأمين الرحلات بين الميناءين بداية من 13 يوليوز الجاري.
وسيشكل هذا الخط البحري، بديلا للموانئ الإسبانية بعد أن قرر المغرب استثناءها من عملية مرحبا لهذه للسنة بالتزامن مع الأزمة الدبلوماسية التي تسببت فيها مدريد عقب استقبالها لزعيم الجبهة الانفصالية.
وكانت باخرة “باليريا” لنقل المسافرين، تمكنت نهاية الشهر المنصرم من الرسو بنجاح كبير في ميناء مدينة الحسيمة في عملية تجريبية.












