
على خلفية الأحداث المأساوية الأخيرة التي عرفتها مدن الجهة الشرقية، والمتمثلة في وفاة العشرات وحددت في 50 شخصا أغلبهم من فئة الشباب الذين لازالوا في مقتبل العمر ، نتيجة إحتسائهم للكحول المسمومة ومجهولة المصدر .
في إطار تفاعل مختلف المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن الناظور، تجندت مختلف الفعاليات الأمنية من مصالح الأمن العمومي والشرطة القظائية تحت الإشراف الفعلي للعميد المركزي ورئيس الشرطة القضائية، وبتعليمات صارمة من رئيس المنطقة الأمنية بالناظور وبتنسيق مباسر مع مختلف المتدخلين والسلطات المحلية والقسم الاقتصادي والاجتماعي بعمالة الإقليم.
وقد تم القيام بعمليات أمنية مختلفة ومكثفة بمختلف أحياء المدينة مكنت من إيقاف العديد من المروجين، وحجز ما يقارب ألف قنينة من هذه السموم، وبعد توسيع دائرة البحث تمكنت المصالح الأمنية من وضع اليد على المدبر والمصنع لهذه السموم وذلك على مستوى إحدى الدواوير التابعة لنفوذ الدرك الملكي برأس الماء.
وأسفرت العمليات الأمنية عن حجز ما يقارب 40 ألف قنينة معدة للترويج والاستهلاك، مطبوعات ورقية كانت معدة لهذ الغرض.
ولازالت الابحاث جارية والتحريات قائمة على قدم وساق، من أجل إبقاف الفاعلين الرئيسيين والمشاركين في هذه العصابة الإجرامية التي فتكت بأرواح العديد من الشباب.


