
ناظور بريس
حكت الفنانة الريفية سيليا الزياني، والمعتقلة السابقة على خلفية أحداث “حراك الريف”، تفاصيل مؤلمة عن الحياة السجنية التي بصمت تلك الفترة بعد اعتقالها وإيداعها تحت الحراسة النظرية بسجن عكاشة بالدار البيضاء.
وقالت سيليا التي حلت ضيفة على برنامج “أساري أك بوزيان”، إنها اختطفت ليلا من طرف أشخاص بزي مدني، كانوا على متن سيارات سوداء اللون، وتم اقتيادها بطريقة عنيفة إلى مركز الشرطة، وفق تعبيرها.
وأضافت ذات المتحدثة، أنه بعد احالتها على السجن الخاص بالنساء بعكاشة، تم تعميم إشاعات ضدها من قبل بعض الموظفات على أنها انفصالية ضد الوحدة الترابية، الأمر الذي أثر عليها نفسيا خصوصا بعد وضعها في زنزانة منفردة.
وتابعت سيليا تقول إن النظرة التي أخذتها النزيلات عليها سرعان ما تغيرت بعد أن حكت لهن ظروفها، ليتأكدن بعد ذلك أن ما تم الترويج له ضدها لا علاقة له بالحقيقة، مشيرة في السياق ذاته إلى أنها أصبحت محبوبة وسط السجينات واندمجت معهن عبر الغناء لهن، مؤكدة أنه يوم العفو عنها بمناسبة عيد العرش سنة 2017، ودعنها بالبكاء والدعاء لها، وكانت هذه اللحظة من أبرز المواقف التي تركت انطباعا في ذاكرتها.
شاهدوا تفاصيل أوفى في الفيديو التالي :











