
قال أحمد الزفزافي، والد القائد الميداني لحراك الريف “ناصر الزفزافي”، أن ابنه اتصل به وأخبره بتنقيله إلى سجن راس الماء بفاس، ووضعه في جناح يضم سجناء الحق العام، ما جعله يدخل في خطوة احتجاجية أخرى جسدها في بدأ إضرابه عن الطعام.
وكتب الزفزافي الأب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ’’منذ قليل اتصل ابني ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية الحراك الشعبي بالريف من سجن راس الماء بفاس، وصرح انه حشر في زنزانة مع ثلاثة اشخاص من عتاة المجرمين، وبسبب ترحيل المعتقلين وتوزيعهم على سجون المغرب، بدأ ناصر في خوض الاضراب عن الطعام‘‘.
وكانت إدارة السجون، اكدت أمس الخميس، انها قررت ترحيل مجموعة من النزلاء “المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة”، إلى مجموعة من المؤسسات السجنية الواقعة بشمال المغرب، وذلك بعد صدور الأحكام الاستئنافية في حقهم.
وعزت المندوبية أسباب الترحيل إلى ما اعتبرته “خطة لتقريب هؤلاء النزلاء من ذويهم والحفاظ بذلك على الراوبط الأسرية والإجتماعية”.
كما أكدت المندوبية في بلاغها، أنها اعتمدت في هذا “التوزيع على معايير تنظيمية تخص مدة العقوبة المحكوم بها على كل واحد منهم. والتصنيف المعمول به المؤسسات السجنية من حيث مدة العقوبة مع مراعاة بعد الحالات الخاصة المرتبطة بالطابع الأسري والاجتماعي”.











