
خلف القرار الملكي القاضي بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، فرحة واسعة، لدى عدد من المغاربة، خاصة الناطقين بالأمازيغية، واصفين إياه بـ” يوم تاريخي”.
وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات القليلة الماضية، بشكل واسع، بلاغ الديوان الملكي الذي أعلن ترسيم السنة الأمازيغية، مشيدين بهذه المبادرة، التي أدخلت فرحة كبيرة على الشعب المغربي.
وأعرب مدون عن إعجابه الكبير بالقرار الملكي قائلا: “شكرا جلالة الملك، شكرا لكل وطني يدافع عن قيم الاختلاف و نشر الحب بين المغاربة، شكرا لكل مدافع و محب للمكون الأمازيغي في المغرب، شكرا لكل مدافع عن الثقافة و الحضارة الامازيغيتين، شكرا لكل باحث في الثقافة والحضارة الامازيغيتين، شكرا لكل مربي و مدرس للغة الأمازيغية، شكرا لجميع المناضلين و المناضلات الاموات و الاحياء….شكرا لكم جميعا ايها المغاربة”.
وكتب ناشط آخر: “يوم تاريخي، هنيئا للمغاربة جميعا بإقرار السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، خطوة جديدة تعزز بها الملكية المغربية اواصر التعددية داخل الوطن، هذا الانتصار لما جاء في الدستور من اعتراف بالمكون الأمازيغي وترسيم للغة الأمازيغية يزيد الشعب وحدة وتآزرا وعزما علي المشي قدما يدا في يد، شكرا صاحب الجلالة، شكرا لكل من ناضل من قريب او من بعيد من أجل هذا الهدف”.
وكان بلاغ للديوان الملكي، عشية أمس الأربعاء، قد أعلن أن الملك محمد السادس تفضل بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية في المغرب.
وشدد البلاغ نفسه أن الملك أمر بجعل هذه العطلة مؤدى عنها؛ على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.
وفي هذا الإطار، يضيف المصدر نفسه، أصدر الملك محمد السادس توجيهاته إلى رئيس الحكومة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل هذا القرار الملكي السامي.
ويأتي هذا القرار الملكي، حسب الديوان الملكي، “تجسيدا للعناية الكريمة التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس للأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء. كما يندرج في إطار التكريس الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية”.












