هل يمكن عملياً أن تُطلق إسبانيا خطاً بحرياً يربط بين مليلية المحتلة ومدينة الغزوات الجزائرية ؟

21 يناير 2021آخر تحديث :

ناظور بريس

تحدثت وسائل إعلام جزائرية بإسهاب كبير عما اعتبرته إنجازا عظيما بات على الأبواب، والمتمثل في إطلاق خط بحري جديد يربط بين مدينتي مليلية المحتلة والغزوات في الغرب الجزائري، وذلك في محاولة استفزازية من النظام الجزائري عقب الاكتساح الديبلوماسي المغربي الأخير، والذي رسخ سيادة المملكة على صحرائها، متغلبا على مكائد داعمي البوليساريو.

إلا أن المتتبعين للشأن الدولي اعتبروا أن الجزائر وقعت في فخ كبير، حيث استعملتها الحكومة الإسبانية كجسر إعلامي للضغط على المغرب لا أقل ولا أكثر، حتى تجبر المملكة على التفاوض من أجل فتح معبري سبتة ومليلية المغلقين بقرار سيادي مغربي منذ أشهر.

وتقول ذات المصادر، إنه من الناحية العملية، لن تتمكن إسبانيا من فتح الخط البحري الجديد الذي تحدثت عنه، والذي يهدف إلى إنعاش اقتصاد مليلية المحتلة بجلب سياح جزائريين حاملين لتأشيرة محدودة، لكون ذلك يحتاج إلى إدخال تغيير في قوانين الهجرة الإسبانية أولا، والحصول على الضوء الأخضر من الاتحاد الأوروبي ثانيا، وهو ما قد يحتاج إلى أشهر طويلة وربما سنوات، يكون خلالها المغرب قد نجح تماما في خنق اقتصاد الثغرين المحتلين، وأنشأ أنشطة اقتصادية بديلة، تكون كفيلة بإنعاش الحركة الاقتصادية بشمال المملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق