
ناظور بريس
من المرتقب أن يدشن الملك محمد السادس، عددا من المشاريع ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي والتنموي، بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة.
وذكرت تقارير إعلامية، أن الملك محمد السادس، يرتقب أن يزور بعض المؤسسات والمنشآت الاجتماعية.
وفيما يخص مدينة الحسيمة، هذه أبرز المشاريع.
المستشفى الإقليمي الجديد..
ويتواجد المستشفى الإقيلمي الجديد على مستوى جماعة أيت يوسف وعلي حيث قامت السلطات الإقليمية بتنسيق مع مندوبية الصحة بوضع اللمسات الأخيرة لإعلان عن تدشين المستشفى الإقليمي الجديد، بعد شروعهم في إعادة توزيع الأطباء العاملين بالمستشفى محمد الخامس على المستشفى الجديد الذي تبلغ سعته 250 سريرا.
هذا المركز الاستشفائي الجديد كلف ميزانية قدرت بـ 20 مليار سنتيم، يضم تجهيزات ومعدات طبية من الجيل الجديد، والذي أصبح جاهزا بعد إنتهاء أشغال التشييد والتجهيز، حيث سيقدم خدماته لساكنة الإقليم صحية هامة.
المسرح الكببير للحسيمة..
يعتبر المسرح الكبير للحسيمة أحد المشاريع الهامة والمهيلكة بالإقليم التي تضطلع بدور هام ومتميز في النهوض بالممارسة الفنية بمقاييس احترافية وإبراز الطاقات الإبداعية لأبناء وبنات الحسيمة في شتى المجالات الفنية والإبداعية.
ومن شأن هذه البنية الثقافية، التي تنجز في إطار برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس في أكتوبر من سنة 2015، الإسهام في الرقي بالعرض الثقافي ودعم الحركية الثقافية والفنية على صعيد إقليم الحسيمة.
وصمم هذا الصرح الثقافي، الذي أنجز على مساحة إجمالية تناهز 7000 متر مربع بتكلفة مالية تناهز 74 مليون درهم، وفق أحدث المعايير المعمارية المعمول بها، حيث يتميز بجمالية خاصة وطراز معماري أصيل وفريد من نوعه.
وتضم هذه المعلمة معهدا موسيقيا ومرافق ثقافية عديدة من شأنها أن تشكل متنفسا حقيقيا لشباب الإقليم لإبراز طاقاتهم ومواهبهم الخلاقة، ومتنفسا للساكنة للترويح عن النفس.
الملعب الكبير والقرية الرياضية..
وتم تشييد الملعب الكبير بمواصفات معمارية وتقنية عالمية، بمبلغ مالي بقيمة ستناهز 25 مليار سنتيم موزعة بين البناء وتجهيز الملعب، فيما تمت مراجعة سعة هذه المنشأة من 30 ألف متفرج إلى 13 ألف متفرج.
ويعتبر المشروع منشأة رياضية ستعزز البنية التحتية الرياضية بمنطقةالريف عموما ومدينة الحسيمة على وجه الخصوص، وستساهم في تطوير ممارسة كرة القدم على مستوى هذه الجهة التي تزخر بمواهب مهمة في هذه الرياضة.
وتم تشييد الملعب الكبير للحسيمة على قطعة أرضية مساحتها 20 هكتارا بجماعة أيت قمرة بالقرب من المنطقة الصناعية، يضم مجموعة مرافق مهمة، مثل قاعة للمؤتمرات الصحفية، وقاعات لطاقم التحكيم وأخرى لمندوبي ومراقبي المباريات، إضافة إلى مستودعات للملابس خاصة باللاعبين وطاقم التحكيم، وموقف للسيارات سيسع لـ 2500 سيارة، وحدائق ، ومحلات تجارية وأكشاك لبيع المواد الغذائية.
وتوجد بإقليم الحسيمة العديد من المشاريع التي انتهت الأشغال بها ولم يتم افتتاحها بعد، حيث ينتظر ان يشرف الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقتها في إطار الزيارة المرتقبة إلى الإقليم، ومنها كلية المتعددة التخصصات، وكلية التجارة والتسيير بجماعة ايت قمرة.
وأعلن في شهر مارس الماضي أنه جرى إنجاز 98 في المائة من المشاريع المبرمجة ضمن برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”.
وأفاد بلاغ مشترك بين عمالة إقليم الحسيمة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، في وقت سابق، بأن مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس يوم 17 أكتوبر 2015 وبدأت أشغاله بشكل فعلي سنة 2017، عرفت تقدما ملموسا من ناحية الإنجاز، موضحا أنه من أصل 942 مشروعا مبرمجا تم إلى حدود يوم 9 مارس الجاري إنجاز 925 مشروعا، أي بنسبة 98 في المائة، ولم يتبق إلا 2 في المائة من المشاريع.











